▪️ قصة مسؤول سعودي بطل تعرض للإصابة في حادث المطار ولم تتناوله وسائل الاعلام

▪️ لم يخشى على حياته فمنحته الأقدار حياة جديدة ▪️فر الجميع بحثا عن النجاة .. وسارع باتجاه رئيس واعضاء الحكومة خوفا على حياتهم على الرغم انه لم يجري الاعلان عن إصابة ايا من المسؤولين المدنيين او العسكريين السعوديين المتواجدين بالمطار لاستقبال الحكومة في الحادث الارهابي الذي تعرض له مطار عدن الدولي أثناء عودة الحكومة اليمنية الجديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن وحيث لم تشر وسائل الإعلام من قريب او بعيد لتعرض أيا من الوفد السعودي للإصابات فإن المعلومات التي حصلنا عليها تورد قصة بطل سعودي قدم صورة نادرة للبطولة وعظمة التضحية دون ان يعتريه الخوف الذي أصاب الجميع هناك حيث تفيد المعلومات المؤكدة عن تعرض مساعد رئيس فريق تنفيذ اتفاق الرياض الأستاذ عبدالهادي القحطاني للإصابة في الحادث الإرهابي بمطار عدن الدولي الذي أستهدف الحكومة اليمنية وتشير المصادر الى أن مساعد رئيس فريق تنفيذ اتفاق الرياض الذي كان متواجد ضمن فريق سعودي من عسكريين ومدنيين للمشاركة في إستقبال الحكومة هو الوحيد ضمن الوفد الذي تعرض للإصابة وتشير المعلومات ذاتها أن عبدالهادي القحطاني مساعد رئيس فريق تنفيذ اتفاق الرياض تماثل للشفاء سريعا من الإصابة التي تعرض لها على الرغم من خطورة الإصابة التي تعرض لها في الجانب الإيمن من الصدر حيث منحته الأقدار حياة جديدة في وقت لم يخشى فيها الموت وتشير المعلومات أن عبدالهادي القحطاني تعرض للإصابة من الصاروخ الثاني الذي أستهدف صالة المطار أثناء قيامة بالعمل على تأمين الحماية لرئيس وأعضاء الحكومة اليمنية المتواجدين بالمطار بعد سقوط الصاروخ الأول الذي خلق حالة الفزع في صفوف الجميع وأكد شهود عيان إلى ان المسؤول السعودي أظهر شجاعة وأستبسال نادر أثناء وقوع الحادث بالتزامن مع سقوط الصاروخ ونقل عن شهود العيان إندفاع كبير للمسؤول السعودي عبدالهادي القحطاني باتجاه تواجد رئيس الحكومة ووزراءه في الطائرة خشية على حياتهم دون إكتراث على حياته التي لم تكن بمأمن من الخطر ايضا كونه يتواجد في مكان وقوع الحادث الإرهابي الذي أستهدف حياة الجميع من مسؤولين وكذلك مدنيين سواء ممن حضروا لإستقبال الحكومة أو صادف تواجدهم بالمطار للسفر لحظة وقوع الحادث الذي أودى باستشهاد وإصابة العشرات وفي حين أظهر الموقف شجاعة كبيرة للمسؤول السعودي وحرص نادر على توفير الحماية للحكومة اليمنية فإن الموقف جسد صدق المشاعر للمواطن والقيادة السعودية تجاه الشعب اليمني وواحدية المصير بين شعب وقيادة المملكة واليمن الذين تربطهما علاقات متينة على مدى التاريخ حيث لم يبدي المسؤول السعودي المتواجد في المطار اثناء وقوع الحادث المخاوف على حياته بقدر حرصه على حياة رئيس وأعضاء الحكومة حد جعله يتعرض للإصابة بشظايا من الصاروخ الثاني ونقل عنه مقربون لاحقا قوله أن حياته ليست اغلى من حياة المواطنيين اليمنيين الذين استشهدوا في الحادث الإجرامي وفي وقت كان الكثيرين واقعين تحت تأثير الصدمة والفزع والهلع جراء فضاعة الحادث الإرهابي ويتسابق الكل للهرب ويتدافعون للبحث عن مكان آمن للإختباء والنجاة بإنفسهم من موت محقق يلاحق جميع المتواجدين هناك نقل شهود عيان تماسك نادر من قبل المسؤول السعودي عبدالهادي القحطاني والإقدام بشجاعة في الانطلاق بالإتجاه نحو تواجد الحكومة خوفا على حياة أعضاءها في قصة نادرة لبطل لم تتناوله وسائل الإعلام ولم تورد حتى قصة إصابته قبل الآن على الرغم من تفرد وسائل الاعلام بالمزيد من التغطيات والمواد الاعلامية حول الحادث وحالات الاصابات التي تعرض لها مسؤولين ومدنيين بينما اغفلت قصة بطل حقيقي لم يخشى على حياته بقدر خشيته على حياة الأخرين مقدما صورة حقيقة لعظمة التضحية والشجاعة ولم يخشى الموت فوهبته الأقدار الحياة . تواجد عبدالهادي القحطانب بمسرح الأحادث ضمن مهام الفريق السعودي المخصص لاستقبال الحكومة وتوفير الحماية لها وازاءها اظهر من الشجاعة النادرة التى تجعله مادة اعلامية دسمة تستحق المزيد من التناولات وتسليط الضوء عليها وفي جانب أخر من قصة البطل الذي لم تتناوله وسائل الإعلام عزوف عبدالهادي القحطاني عن الإعلان عبر وسائل الإعلام بقصة إصابته ورفض التفاعل مع مقترحات من أصدقائه بنشر قصة إصابته عبر وسائل الاعلام مكتفيا بمتابعة حالات الإصابات التي تعرض لها الأخرين من مسؤولين يمنيين ومدنيين متوجها بالمزيد من الدعاء أن يمن الله بالشفاء العاجل عليهم ويظهر عدم تطرق وسائل الاعلام لإصابته الجزء الآخر من القصة التي تفسر عدم نشر قصة إصابتة عبدالهادي القحطاني على الرغم من مرور أكثر من اسبوع على وقوع الحادث بما يمكن ان تمثله من مادة مهمة لوسائل الإعلام غير ان قصة النشر الآن جاءت فكرتها من قبل أصدقاء ومقربين منه رأوا فيها ما يستحق التناول علها تلخص حقيقة الدور السعودي في اليمن ومتانة العلاقات التي تربط قيادة وشعب البلدين في اليمن والمملكة وتقدم صورة لعظمة التفاني والتضحية والأكثر من كل ذلك إنكار الذات من شخص اتصف بكل قيم الرجولة والبطولة معرضا حياته للموت وتعرض أزاءها للإصابة بشظية من الصاروخ الثاني في الجزء الإيمن من الصدر ليس في لحظة فرار الجميع بحثا عن مخرج ولكن أثناء اندفاعه نحو الإتجاه الى سلم الطائرة للوصول الى تواجد رئيس الحكومة والوزراء خوفا على حياتهم في تماثل للشفاء من الإصابة سريعا على الرغم من تصنيفها خطيرة واعتبرت مصادر مقربه الى ان عدم الاعلان عن إصابة مساعد رئيس فريق تنفيذ اتفاق الرياض عبدالهادي القحطاني يعود إلى التعامل المثالي من قبله وسمو الهدف وأشاروا الى انه يعتبر تعرضه للإصابة جاءت في وقت يؤدي واجبه في ظل واحدية المصير بين البلدين وبإعتبار المملكة الداعم الرئيسي لاستقرار اليمن وللشرعية اليمنية وراعية اتفاق الرياض الذي جنب اليمن الدخول في اتون حرب بين مكونات الشرعية وواحد الجهود لمواجهة الميليشيات الحوثية وعلى الرغم من تأكد من إصابة القيادي في التحالف الذي لم تستغرب المصادر المقربة موقفه لما تعرفه عنه من اخلاص وتفاني في تقديم الواجب لكن المصادر ذاتها اشارت بإن القحطاني يؤمن بأن حياة المواطنيين السعودين بنفس درجة اهمية حياة المواطنيين اليمنيين بنظر كل مواطن سعودي وأنه لم يخشى من الإستشهاد فمنحته الأقدر عمر جديد في حادث كان من الممكن أن يكون أحد ضحاياه بعد أن اصيب بإصابة خطيرة ونقلت المصادر الى أن هول الحادث الإجرامي الذي أستهدف قيادة الدولة والحكومة اليمنية والمواطنيين عموما جعل القحطاني يعتبر إصابته تهون أمام فضاعة العمل الإجرامي ومخططه واهدافه الرامية الى ترهيب الشعب اليمني واستهداف خطوات أستقراره وجهود اتفاق الرياض وعكس هذا الموقف النبيل في التفاني وانكار الذات من قبل القائد العسكري السعودي يعكس مستوي نبل وصدق القيادات السعودية والمملكة بقيادة الملك وولي عهده هذا ويعد عبدالهادي القحطاني احد القاده البارزين في التحالف ساهم من خلال عمله في الجنة العسكرية السعودية المشرفة على تنفيذ اتفاق الرياض على تنفيذ خطوات الاتفاق بين الاطراف اليمنية. وعرف عنه حرصه على تنفيذ المهمة بنجاح وتقريب وجهات النظر بين اطراف اتفاق الرياض والإشراف على الانسحابات بكل سلاسة وتجنب التصعيد والعمل العسكري وهو ما مكن من تحقيق النجاحات المصدر / صحيفة عدن الغد
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص