إدانات دولية وعربية للهجوم الإرهابي في مطار عدن

 
   

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، مساء الأربعاء، ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي إلى 22 قتيلا، وسط إدانات دولية وعربية.

وقال مصدر مسؤول في الداخلية في بيان، إن عدد الشهداء جراء استهداف مطار عدن ارتفع إلى 22 شخصا وجرح 50 أخرين من المدنيين والعاملين في مطار عدن الدولي والشخصيات القادمة لاستقبال الحكومة الشرعية. مؤكدا سلامة الحكومة وكافة أعضائها.

وأضاف، إن العمل الغادر الذي استهدفت به ميلشيات الحوثي مطار عدن لن يثني الحكومة عن أداء واجبها ولامجال لعرقلة سير اتفاق الرياض ولن يغير ذلك مسار المعركة الأساسية الساعية الى تحرير كل اليمن من انقلاب ميلشيات الحوثي.

وأشار إلى أن أعضاء الحكومة سيباشرون عملهم من العاصمة عدن، وسيبذلون جهدهم للنهوض بالعاصمة وجميع المدن المحررة رغم محاولات ميليشيات الحوثي الفاشلة.

وقال المصدر، إن "الإجراءات الأمنية اللازمة لازالت مستمرة بالتنسيق مع الأشقاء في التحالف لتحديد نوعية هذه المقذوفات ولمعرفة حجم الأضرار الذي خلفه الاستهداف"، مؤكدا عزم قيادة وزارة الداخلية على تأدية واجبها بما يخدم الوطن والشعب في عموم المناطق المحررة.

في السياق، أدان السفير البريطاني في اليمن مايكل آرون، "الهجوم الجبان على مطار عدن المتزامن مع وصول الحكومة الجديدة".

وقال آرون عبر حسابه بتويتر: "كانت محاولة حقيرة لإحداث مذابح وفوضى وجلب المعاناة عندما اختار اليمنيون المضي قدما.. تعازي لعائلات القتلى وأتمنى الشفاء للجرحى".

وأدنت وزارة الخارجية السعودية بأشد وأقسى العبارات العمل الإرهابي الجبّان الذي استهدف مطار عدن.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن "هذا العمل الغادر الذي تقف خلفه قوى الشر ليس موجّهًا ضد الحكومة اليمنية الشرعية فحسب؛ بل للشعب اليمني الشقيق بكامل أطيافه ومكوناته السياسية".

وأكدت السعودية تضامنها ووقوفها إلى جانب اليمن واليمنيين كما كانت منذ اليوم الأول، وكلها ثقة بأن حادثة اليوم لن تزيدهم إلا إصرارًا وثباتًا في تحقيق طموحاتهم واستعادة شرعيتهم.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية المصرية، موقف مصر الداعم والمساند لليمن في نضاله لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب اليمني ومواجهة جميع صور الإرهاب وداعميه.

وشددت في بيان لها، أن "مِثل هذه الأعمال الإرهابية لن تُثني الحكومة اليمنية الجديدة عن المُضي قُدمًا في مهامها لاستعادة مؤسسات الدولة، ومواجهة ما يقف أمامها من تحديات جِسام، سعيًا نحو التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية".

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير ضيف الله الفايز في بيان له، إدانة واستنكار الأردن الشديدين لهذا الهجوم الإرهابي الجبان.

وشدد الفايز، على رفض بلاده "جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وعرقلة الجهود المستهدفة لوقف التدهور وإنهاء النزاع وتحقيق السلام وتلبية طموحات الشعب اليمني في النمو والازدهار".

كما أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإرهابي الذي يستهدف أمن و استقرار اليمن وسلامة شعبه.

وأكد الحجرف في بيان له وقوف مجلس التعاون مع الحكومة اليمنية ودعمها في تحقيق تطلعات الشعب اليمني وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية، والتوصل إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه محاسبة الجهات التي تقف وراء هذا الهجوم الذي يهدف لعرقلة كل الجهود الدولية والمسارات لإنهاء الأزمة اليمنية وتحقيق الأمن والاستقرار في أرجاء اليمن.

وأدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، الهجوم وقال إن "هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تثني عزيمة الشعب اليمني والحكومة في المضي قدماً لتحقيق مصلحة بلادهم، عقب الإنجاز الذي تم التوصل إليه بشأن تنفيذ الشق الأمني والعسكري لاتفاق الرياض وصولاً إلى تشكيل الحكومة الجديدة".

وجدد العثيمين تأكيد المنظمة وتأييدها لتحالف دعم الشرعية في اليمن في كل ما يتخذه من أجل إرساء الأمن والاستقرار في اليمن.. داعياً إلى محاسبة مرتكبي العمل الإرهابي الجبان ومن يقف وراءهم ويمدهم بالمال والسلاح.

وكان المبعوث المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، شدد عبر تويتر، على أن "هذا العمل العنيف غير مقبول، وهو تذكير مأساوي بأهمية إعادة اليمن بشكل عاجل إلى طريق السلام". متمنيا للحكومة اليمنية "الصلابة في مواجهة المهام الصعبة"

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص