الحركة التجارية لم تتوقف ..والأسواق ظلت مكتظة بالمتسوقين

عدن ..ليلة مجنونة من السهر والتسوق حتى مطلع الفجر


 

إستطلاع / سعيد الجعفري

شهدت مدينة عدن حركة تجارية واسعة طيلة الايام السابقة ليوم العيد وفي ليلة العيد ظلت الأسواق التجارية تعمل حتى ساعات الفجر الأولى واستمرت المحلات التجارية المختلفة فاتحة ابوابها امام المتسوقين  والمشترين حيث شهدت الاسواق اقبال كبير وحركة بيع وشراء بصورة ملفتة ومحلات بيع الملابس لم تتوقف عن العمل ولم تغلق ابوابها وان كان بداء التعب واضحآ في اوجه العاملين في هذة المحلات مع ساعات الفجر بعد ليلة شاقة من العمل بحسب عبدالعليم الردماني العامل في احد محلات الملابس بالشيخ عثمان والذي قال كما تشاهد بنفسك .نحن نعمل حتي هذة الساعة ولم يتبقي سوى لحظات حتي تشرق شمس العيد وكما تلاحظ فإن الزبائن لايزالون يترددون علي المحلات نحن نعمل منذو ايام دون توقف لكن الليلة هي الاكثر ارهاقآ لنا .كوننا عملنا لفترة اطول دون توقف وبعد تراكم التعب طيلة الايام السابقة.وصلنا الآن للذروة.

وصلنا التجوال في اسواق الشيخ عثمان وهناك لمسنا حركة تجارية نشطة وزبائن كانهم تذكروا فجاءة بإن العيد يطرق الأبواب وعليهم استكمال شراء الحاجيات وبدت الأسواق مكتظة بالمتسوقين من الرجال والنساء بصورة ملفتة للغاية ولم تتوقف او تهدأ 
نادية احدى المتسوقات..قالت نحن قدمنا الي هنا لاستكمال شراء الملابس للأولاد وما تبقى من حاجيات العيد حيث عملنا على تقسيم الحاجيات حتى نتمكن من شراء الحاجيات المناسبة واستكملنا ذلك الليلة..وتقول هناك من يؤجل عملية التسوق من يوم الي اخر ويجد نفسة ليلة العيد ملزم للذهاب الي السوق وشراء كافة احتاجات الأسرة وحين تشاهد حالة الأزدحام التي بدت  عليها الأسواق ليلة العيد ينتابك الأعتقاد ان الجميع خرج الليلة للتسوق ويراودك السؤال اين كان كل هؤلا طيلة الأيام السابقة

مدينة لاتنام 
ظهرت عدن ليلة العيد كمدينة لم تنام وظلت الشوارع ممتلية بالمارة ووسائل المواصلات واصلت العمل حتى الفجر. لتواكب حركة السوق لنقل المتسوقين من والي الأسواق ودون توقف او تعب مأزن سائق باص قال لقد كانت ليلة مرهقة لنا وخصوصآ في ظل حالة الأزدحام في المركبات بالشوارع التي اكتظت بدرجة كبيرة نتيجة الأزدحام وإنتعاش الأسواق التجارية وحالة الأقبال الكبير عليها من المتسوقين.ونحن نقوم بنقلهم وذلك من الطبيعي حين تكون الحركة مستمرة والأسواق تشهد اقبال فمن الطبيعي ان نستمر بالعمل لقد كانت ليلة نشطة بالحركة والتسوق.لم تتوقف المحلات عن العمل وكذلك استمرت وسائل المواصلات في نقل المتسوقين.ويلفت انها الليلة الأكثر التي حققوا خلالها دخل اكبر نظرآ لكثرة مرتادي الأسواق.
ويصف مروان احد المتسوقين اسواق عدن ليلة العيد بالاكثر نشاطآ وحيوية تجارية تعكسها حالة الإكتظاط والإزدحام التي تشهدها الأسواق التجارية وخصوصآ محلات بيع الملابس والإكسسوارات وقال ان الحركة التجارية فيها لم تتوقف ولم تهدأ حتى ساعات الفجر..يتابع بالقول يالها من ليلة مجنونة شاهدنا خلالها عدن بشكل اجمل شاهدناها مدينة لاتنام ولاتهداء ولاتتعب خرج النساء للتسوق حتى الفجر والأطفال لم يناموا ظلوا يرددون الأهازيج العيدية ويمارسون اللعب في الشوارع الخلفية، وفي الحارات ويطلقون الالعاب النارية في ليلة ضجت بمظاهر النشاط والحيوية..وعاد الاباء والامهات الي المنازل محملين بالأكياس المتتلأه بالحاجيات واغراض العيد المختلفة والحلويات..وغيرها من المقتنيات.
وبدت المشاهدات ممتعة لحركة تجارية لم تتوقف في العاصمة عدن مررنا خلالها في العديد من الشوارع نرقب ونرصد حركة الناس والتسوق في ليلة نشطة للغاية كنا قد استهليناها من مدينة عدن كريتر التي شهدت تدفق كبير للمتسوقين وبدت مدينة تزينها الأضؤ في شوارع منيرة وحافلة بالنشاط التجاري واختتمناها في اسواق الشيخ عثمان الذي لمسنا فية ايضآ حالة كبيرة من النشاط والحيوية الغير معهودة..سمير صاحب بقالة ظلت تعمل دون ان تغلق ابوابها في مدينة تدخلت خلالها أصوات الضجيج للميكرفونات التابعة للباعة مع الضجيج الذي يصدرة اكتظاظ الباعة الي جانب أصوات التكبيرات العيدية المنبعثة من الجوامع في ليلة بدت مرهقة على الجميع المتسوقين انفقوا الكثير من المال في التسوق وحقق اصحاب المحلات ومفترشين الأرصفة الأرباح المطلوبة..وربما بعدها سيخلدون للنوم ايام عدة بعد العيد وستعود المدينة للنوم والإستراحة بعد ليالي حافلة بالنشاط التجاري 

▪صوالين الحلاقة..ضاعفة السعر

ومن بين اكثر المحلات التي واصلت العمل صاولين الحلاقة التي لم تتوقف على الإطلاق..الي مابعد صلاة العيد..وتضاعفة الأسعار فيها في استغلال المناسبة وحركة الإقبال عليها 

اسواق المواشي واضاحي العيد

حتى صباح العيد واصلت أسواق المواشي وأضاحي العيد حركتها ولم تتوقف حركة البيع والشراء وهناك من ترك مهمة شراء الأضاحي حتي اليوم الأخير بل والي اللحظات الأخيرة

مشاهدات اخيرة

المشاهدات الأخيرة كانت من شارع الحب كما يطلق علية كان هو الأكثر اكتظاظآ..وهناك من استهواة التسكع في الشارع حتى اللحظات الأخيرة..ولم يخلو الشارع من المراهقين والشباب..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص