بين يدي نائب الرئيس للشهر الثالث على التوالي.. الجريح نسيم السلطان عالق في المنفذ السعودي لهذا السبب

 

نسيم السلطان احد جرحى الجيش الوطني..اصيب قبل خمس سنوات بجروح استدعت نقله الى المملكة العربية السعودية وعبر اجراءات رسمية..طيلة بقائه في المملكة ظل يخضع للعلاج الضروري الذي تفرضه حالته ،وقبل مايزيد عن شهرين قرر العودة الى الوطن يسبقه الشوق وتحيطه البهجة بعد غياب اجباري طويل..لكن البهجة لم تلبث طويلا فقد ارتطمت بمنفذ الوديعة ( الجانب السعودي) وانطفأت لتغدو كتلة ألم ثقيلة..
فمنذ مطلع يوليو الماضي مايزال نسيم محجوز في المنفذ بسبب غرامة تجديد اقامة تزيد عن 19 الف ريال سعودي..
لم يكن يعرف ان عليه ان يدفع..دخل الى المملكة بجروح نازفة ،وقلبه مملوء بالإمتنان للأشقاء في المملكة قيادة وشعبا لمساندتهم المخلصة والصادقة لأشقائهم اليمنيين في محنتهم جراء الإنقلاب الحوثي الإيراني..
افزعته الغرامة الكبيرة ،وتسربت الى عماقه احزان واحباطات ،احالت الأوطان الى سجن بلا مغيث..لا مجال فيها لدفع قيود الإحتجاز ،ولا منقذ غير دفع مبلغ الغرامة.

الجريح السلطان اصيب بجبهة المخدرة في 2015م بشظايا صاروخ كاتوشا ادت الى ضمور شديد في عضلات الذراع والساعد الايمن وعضلات اليد اليمنى وشلل كامل في الرسغ والابهام والاصابع بالطرف العلوي الايمن.واسعف الى السعودية في 31-7-2015م بتأشيرة حكومية تحمل رقم (9683643) عن طريق اللجنة الطبية في حينها واجريت له العديد من العمليات الجراحية والعلاج الطبيعي خلال الخمس السنوات الماضية حتئ تحسنت اصابته بنسبة كبيرة.

نضع هذه القصة على طاولة نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن / علي محسن صالح الذي خبرناه قريبا من الجرحى ومقدرا تضحياتهم وحريصا على تلمس اوضاعهم ومشاكلهم لحلها ورفع المعاناة عن كواهلهم..

 

 

أقاليم برس يحتفظ بجميع الوثائق المرتبطة بهذه القصة 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص