محارق الموت العبثية .. مليشيا الانقلاب الحوثي تعترف لاول مرة عن أعداد مهوله لقتلاها في الجبهات

 

 

تواجه المليشيا الحوثية ضغطاً كبيراً من أهالي مقاتلين معها, فقدوا الاتصال بهم, بعد ذهابهم للقتال في صفوف المليشيا في عدد من الجبهات.   واضطرت المليشيا إلى إعلان أسماء قتلاها, في وسائل إعلامها المختلفة والمحافظات التي ينتمون لها, مع عدم ذكر تفاصيل أخرى, عن الجثث ودفنها.   ويعود إعلان الحوثيين لأسماء قتلاها, نظراً لعددهم الكبير, وأن العودة بهم إلى قراهم وأسرهم قد يسبب حالة من التذمر وهو ما لا تريده المليشيا.   وتعمد المليشيا إلى تصوير جنازات عدد من عناصرها في بعض المحافظات, لتحافظ على خطها التعبوي وللحفاظ على ولاء أتباعها.   إلى ذلك تداول ناشطون إحصائية حوثية بعدد القتلى, وصلوا إلى 74 قياديا, و203 آخرين منهم أطفال, لفترة العاشر من يوليو الحالي حتى 23 من الشهر نفسه.   وقتل في العاصمة صنعاء, خلال هذه الفترة 25 عنصراً, بحسب الإحصائية, التي جاءت فيها محافظة صنعاء في المرتبة الأولى بعدد 52 قتيلاً, ثم صعدة بـ41 قتيلاً.   وأوضحت الإحصائية أعدداً أخرى لمحافظات ذمار وحجة والمحويت والضالع وتعز وإب والجوف ومأرب بنسب متفاوتة.   وتكثف المليشيا منذ أشهر من دفعها وتحشيدها للمقاتلين إلى جبهات عدة في مأرب والجوف والبيضاء والضالع, إلا أنها منيت بهزائم متتالية, وخسرت بشرياً ومادياً مما دفعها إلى الحشد في صفوف الفئات المستضعفة "المهمشين" وتجنيد الأطفال قسرياً

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص