الأمم المتحدة: مليون نازح يمني معرضون لخطر توقف المساعدات


حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،يوم أمس الثلاثاء، من أن حوالي مليون نازح ولاجئ في اليمن معرضون لخطر فقدان المساعدات والمأوى بسبب عدم الحصول على التمويل.

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم المفوضية، شابيا مانتو، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، وفق الموقع الإلكتروني للمفوضية الأممية.

وقالت مانتو: "المليون يواجهون مصاعب وفقراً مدقعاً، وهناك حاجة للحصول على تمويل عاجل في الأسابيع المقبلة للحفاظ على عمل برامج المساعدة المنقذة للحياة".

وأضافت أن "المفوضية تسعى للحصول على مبلغ 89.4 مليون دولار بشكل عاجل".

وأوضحت أن "التمويل سوف يمكن المفوضية من الحفاظ على المساعدة المنقذة للحياة للعائلات النازحة داخلياً واللاجئين وطالبي اللجوء والفقراء من اليمنيين الذين يستضيفونهم".

وحذرت أنه ما لم يتم الحصول على التمويل المطلوب، فإن العديد من البرامج والمساعدات ستكون معرضة لخطر الانخفاض الشديد أو التوقف.

وتشير التقديرات أن أكثر من 3.6 مليون شخص أجبروا على الفرار من ديارهم في اليمن منذ بداية النزاع عام 2015، حسب تقديرات المفوضية.

وتشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى مقتل وجرح 70 ألف شخص، فيما قدرت تقارير حقوقية سابقة أن النزاع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 100 ألف يمني.

ويزيد من تعقيدات النزاع أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة المليشيات الحوثية التي انقلبت على السلطة الشرعية تنفيذا لإجندة خارجية وخدمة للمطامع الإيرانية ،

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص