الحكومة تستهل «2020» بإتخاذ جملة من التدابير الرامية لإحتواء الشباب ورعايتهم

خلال الأيام الماضية، اقرت الحكومة اليمنية بقيادة الدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء، عدداً من الاجراءات الخاصة بالتنمية وتوظيف الشباب ومواجهة التحديات الراهنة على الصعيد المحلي والعالمي.

يأتي ذلك في طار سعيها لتطبيع الأوضاع وتنفيذ اتفاق الرياض وفق المدة الزمنية المحددة، ورغم ما تشهده الأوضاع المحلية من اضطرابات واختلالات نتيجة ممارسات من بعض القوى التي تسعى لعرقلة الاتفاق، إلا أنها لم تصرف انظار الحكومة عن الإهتمام بقضايا وتطلعات الركيزة الأساسية للمجتمع والمتمثلة في فئة الشباب في الوقت الذي تبحث فيه الميليشيات الانقلابية عن الشباب لتجنيدهم ورميهم بالمئات في لهيب المحارق.

واتخذت حكومة الدكتور معين منذ مطلع الام 2020، عدداً من التدابير في سبيل توفير فرص عمل لهؤلاء الشباب واحتوائهم وتوظيف طاقاتهم بما يخدم البلد، فالمعركة من وجهة نظر الحكومة ليست معركة عسكرية وحسب، بل معركة بناء وتنمية وتطوير ايضاً.

احتواء البطالة

ووجه رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، خلال ترؤوسه  لإجتماع ضم  قيادات وزارتي المالية والخدمة المدنية والهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، مطلع الشهر الجاري، بتوفير وظائف وفرص عمل جديدة للشباب والعمل على امتصاص جزء من البطالة المتراكمة، مشدداً على أن المرحلة القادمة تتطلب تواجد الشباب بقوة وتوحيد قواهم والاستفادة من خبراتهم في البناء والتنمية، بما من شأنه إعادة الأمل للشباب ورفد الوطن بالدماء الشابة التي يحتاج اليها في طريق النهضة.

تحسين معيشة المواطنين

وناقش الاجتماع جهود اعداد الموازنة العامة للدولة لعام ٢٠٢٠م والتي تهدف الى تقليص نسبة  البطالة المتراكمة بسبب توقف التوظيف لعدة سنوات وتوفير فرص عمل وفق قواعد "الاستحقاق" القانونية من خلال الشواغر المتاحة بسبب الوفاة والعجز أو الانقطاع عن العمل والاحالة الى التقاعد حتى عام ٢٠١٤م، مع إعطاء الأولوية للقطاعين الصحي والتعليمي،  إضافة الى أوائل الجامعات الخريجين خلال السنوات الماضية.

وتطرق الاجتماع الى مستوى تنفيذ السياسات المقرة ضمن موازنة عام ٢٠١٩م وما يفترض أن تتضمنه موازنة عام 2020م بالتركيز على تحسين معيشة المواطنين اليومية، وذلك في ضوء القدرات المالية المتاحة.

وتدراس الاجتماع سبل تحسين النفقات التشغيلية لوحدات السلطات المحلية في المحافظات، وكذا تلبية احتياجات الموازنات التشغيلية للوحدات الحكومية الحديثة التي تم انشائها خلال الخمس السنوات الماضية لضمان تمكينها من أداء مهامها بالصورة المطلوبة.

فريق الخبراء

وفي شهر يناير الماضي، قام فريق الخبراء المبرزين لمجلس الأمن بزيارة إلى العاصمة المؤقتة عدن، بعد أن زار مدينة التربة بمحافظة تعز خلال شهر يونيو المنصرم، وذلك في سياق عمل الفريق الموكلة اليه عملاً بقرار مجلس الأمن، لتقصي الحقائق، وزيارة الفريق المتكررة للمحافظات المحررة وانجاز المهام المكلف بها.

وفي ختام الزيارة بعثت منسقة لجنة فريق الخبراء، السيدة راونتيكا داشكيني، برسالة شكر للدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء، مشيدة بالجهود والدعم الذي قدمته الحكومة، ومكتب وزارة الخارجية في العاصمة المؤقتة عدن، في إنجاح مهام الفريق باليمن وتخطي الصعوبات والترتيبات الفنية، وعقد اللقاءات مع الشخصيات الحكومية وأعضاء السلطة المحلية والقادة الأمنيين، وذلك حرصاً من جانب الحكومة بقيادة الدكتور معين على انجاح مهام الأمم المتحدة الرامية لإعادة السلام في اليمن وانهاء الانقلاب والآثار المترتبة عليه.

الطلاب في الصين

وفي سياق آخر، وجه الدكتور معين عبدالملك بتخصيص مبالغ دعم إضافي للطلاب المبتعثين وعوائلهم وعددهم ١٧٠ في مدينة ووهان الصينية كأحد الإجراءات الحكومية لمتابعة أوضاعهم بعد انتشار فيروس "كورونا".

وأعلنت السفارة اليمنية لدى جمهورية الصين الشعبية، عن وصول هذه المبالغ الاضافية المخصصة للطلاب حسب توجيهات رئيس الوزراء، كما أكدت أنها على تواصل دائم ومستمر بالطلاب والجالية اليمنية في الصين تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، وانه لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا بين اليمنيين هناك، وبالذات الطلاب المتواجدين في مدينة "ووهان" بؤرة فيروس كورونا.

وقالت السفارة أنها بدأت بصورة عاجلة في صرف وتحويل مستحقات الطلاب المبتعثين في جمهورية الصين للربع الثالث حسب التوجيهات الصادرة من  رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك.

المصدر: الوطن نيوز

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص