شباب اليمن يبدعون بين مبرمجي العالم في ”هاكاثون الحج”

أثبت شباب اليمن قدرتهم على تجاوز كل المعوقات ومنافسة كبار المبرمجين حول العالم من المشاركين في "هاكاثون الحج".

وقدم مجموعة من الشباب اليمنيين إلى جدة للمشاركة في مسابقة هاكاثون الحج، تلبيةً لدعوة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.

وتتمثل فكرة الفريق بابتكار تطبيق يسهل تواصل الحجاج مع المتطوعين لتوفير المساعدة اللازمة لهم.

حيث شارك فريق يمني  آخر بفكرة أخرى تختلف عن فكرة الفريق اليمني السابق المتمثلة بحل مشكلة النفايات.

ومثل الفريق اليمني كلاً من المهندس علي الشيخ والدكتور رمزي السماوي والمهندس أيمن السروري إضافة إلى المهندس السوداني حسام الدين عمر، والذين وصفوا مشاركتهم بالهاكاثون بالفرصة العظيمة التي وفرتها المملكة للشباب للمساهمة في خدمة حجاج بيت الله.

وقالوا: "منذ أن سمعنا عن اسم الهاكاثون قدم قلوبنا قبل اجسادنا إليه، إنه شيء رائع أن يقام هاكاثون في موضوع يهم جميع المسلمين ولفريضة كبيرة في الدين الإسلامي، نحن فخور جدًا بالمشاركة في فعالية تساهم في مساعدة المعتمرين والحجاج على أداء فرائضهم".

وحول البرنامج الذي قدمه الفريق اليمني اشتراكا مع شاب سوداني بعد ثلاث أيام من العمل داخل مقر الهاكاثون، قالوا "إن التجهيزات الرائعة سهلت علينا الكثير، حيث عملنا تحت ضغط المنافسة لابتكار تطبيق يجعل من إيجاد المتطوعين من الحجاج أو من غيرهم في الحج عملية سهلة، من خلال العمل كوسيط بين المتطوعين المنتشرين في مكة والأشخاص المحتاجين لهم، فبمجرد الدخول إلى التطبيق ستتاح لك قائمة كبيرة من المتطوعين بشتى مجالاتهم الخدميه المسجلين في التطبيق بإمكانك إرسال طلب لهم للقدوم إلى مكانك والمساهمة في أي عمل تطوعي، ويكون التطبيق تحت إشراف وزارة الحج السعودية، بحيث تعمل الوزارة على تقييم المتطوعين وإعطائهم رخصاً للتطوع وأهليتهم له".

وشارك "الفريق اليمني" في المسابقة التي اختتمت أمس بعد ثلاثة أيام من المنافسة الشديدة التي انتهت بتتويج ثلاث فرق من السعودية ومصر والجزائر بجوائز تتخطى مليون ونصف المليون ريال سعودي، بالإضافة إلى تبني "بادر لحاضنات التقنية" 50 تطبيقاً، فلم يحالفه الحظ بالفوز لإدخاله في برنامج للتطوير والتمكين وتقديم الدعم؛ حيث يقدم بنك التنمية الاجتماعي مبلغ 30 مليون ريال سعودي لتمويل المشاريع الريادية والناشئة. 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص