رئيس الوزراء: الخطاب الإعلامي المتشنج والإشاعات والفبركات لن تثنينا عن محاربة الفساد

اكد رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ان ارتفاع الخطاب السياسي والإعلامي المتشنج وضخ الإشاعات والفبركات التي تحاول النيل من الحكومة ورئيسها لن تحول دون محاربة الفساد. 

وقال في تصريح لصحيفة 26 سبتمبر اليوم الخميس، من المؤسف انتهاج هذا السلوك بحجة التواجد في عدن وتبني خطاب يساعد على تطبيق اتفاق الرياض، رغم معرفة الجميع أن العودة إلى عدن والبقاء فيها تأتي بتوجيهات فخامة الرئيس وتطبيقا لاتفاق الرياض، والخطاب هو الموقف الرسمي للدولة التى تسعى بكل جدية لتطبيق الاتفاق وتوفير شروط نجاحه، واداء الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن يسعى إلى استعادة وظائف الدولة وتحريك عدة ملفات وتحقيق انجازات فيها رغم العوائق والتحديات المعروفة للجميع" 

وأضاف " صحيح اننا نواجه تحديات كبيرة وحملات اكبر من شبكة المصالح والفساد التي تكونت خلال الفترة الماضية، لكننا عازمون على المضي في هذا النهج انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والاخلاقية والتاريخية تجاه ابناء شعبنا اليمني في هذه المرحلة الحرجة التي لا تحتمل تغليب المصالح الشخصية على المصالح العليا للوطن".

و في لقاء سابق مع قناة العربية أوضح رئيس الوزراء الغرض من هذه الحملات حيث قال  " البعض يسعى لإفشال الحكومة أو أحيانا للاستهداف الشخصي، ونتحمل الكثير في هذا الخصوص لإنجاح المرحلة". مؤكدا «نحن على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية وهذه فرصة حقيقية لن تتكرر، لذلك فالاستهدافات التي تطال الحكومة بشكل كبير غير مبررة، نحن في مرحلة تحدياتها الاقتصادية صعبة، لكن من المهم إنجاح المرحلة حتى لا نفقد زمام المبادرة».

وجدد رئيس الوزراء دعوته بأن " مصلحتنا جميعا هي في تضافر الجهود نحو توحيد الصف، وهذا لا يعني باي حال من الاحوال السكوت على جوانب القصور او تقويم الاعوجاج ان وجد بموضوعية ودون تحامل". داعيا الجميع إلى " تغليب المصلحة الوطنية العليا واستمرار الالتفاف تحت مظلة الشرعية الدستورية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وتحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية".

وأهاب بالجميع توحيد الجهود كخيار استراتيجي في مواجهة المشروع العنصري الحوثي الانقلابي المدعوم إيرانيا، الذي يتربص بالوطن ويهدد كينونته ووجوده ، وتصويب السهام نحوه

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص