قناة الحدث: رئيس الوزراء اليمني يبدأ معركة شائكة ضد الفساد ضمن جهود حكومية حثيثة لتنفيذ اتفاق الرياض

سعت الحكومة الشرعية ومنذ نزولها الى العاصمة المؤقتة عدن في القيام بدورها الحقيقي والفعال على تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة وإعادة الإعمار ومعالجة الاختلال في الملفين الاقتصادي والخدمي التزاماً منها بتنفيذ بنود اتفاق الرياض..

وفور وصوله في الثامن عشر من نوفمبر الماضي، أجرى رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك عدداً من الاجتماعات العاجلة لرسم خارطة الطريق المستقبلية والإطلاع على الأوضاع العامة والاحتياجات في مدينة عدن كان آخرها "اتخاذ الحكومة مواقف جدية وشفافة للتصدي لكل حالات الفساد"..

 قناة الحدث تابعت تحركات الحكومة الهادفة لتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية بما يخص اتفاق الرياض وبرزت عنوان "رئيس الوزراء اليمني د.معين عبدالملك، يبدأ معركة شائكة ضد الفساد ضمن جهود حكومية حثيثة لتنفيذ اتفاق الرياض".. قالت فيه بأن ملف الفساد أحد أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الشرعية بعد عودتها إلى عدن بموجب اتفاق الرياض.

 * تشديد بمحاسبة الفاسدين

 وأضافت بأن رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك من خلال سلسلة اجتماعات عقدها خلال الأيام الماضية أكد أن الحكومة لن تتسامح مع من تثبت عليه ممارسة فساد مهما كان موقعه الوظيفي أو القيادي.

 حيث شدد رئيس الحكومة على تفعيل المؤسسات الرقابية والمنظومة التشريعية المتلعقة بالفساد، خلال استقباله رئيسة الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد العليا لمكافحة الفساد القاضية أفراح بادويلان، مضيفاً أن الحكومة ستتخذ مواقف جدية وشفافة في التصدي لحالات وشبهات الفساد.

 *ارتياح في الشارع اليمني

 وأوردت الحدث بأن الجدية في هذه الحملة والشفافية في الإعلان عن نتائجها هما ما يطالب به الشارع اليمني الذي يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، قد يرى في القرارات التي اتخذتها الحكومة مؤخراً بهدف وضع حد لممارسات الفساد وإهدار المال العام بوادر مشجعة إذا ما كُتب لها النجاح.

 حيث تشمل القرارات تشكيل لجنة للنزول إلى المنافذ البرية والبحرية للوقوف على التجاوزات في تحصيل وتوريد الأموال وفرض جبايات غير قانونية على المواطنين خاصة في ظل وجود مراكز نفوذ محسوبة على الشرعية وخارج سيطرتها تستولي على عائدات بعض المنافذ وترفض توريدها إلى البنك المركزي. الحكومة المطالبة بدفع رواتب الموظفين وتحسين الخدمات، تسعى إلى اسعادة الموارد كافة وفقاً لاتفاق الرياض، ومنها المتعلقة بقطاع النفط، أكبر موارد الموازنة العامة للدولة.

 * كسر احتكار النفط والقضاء على بؤر الفساد

 خطوة رئيس الوزراء بكسر احتكار استيراد مشتقات الوقود أغضبت رجال أعمال مقربين من مراكز صناعة القرار يحتكرون هذا النشاط، رجال الأعمال المستهدفون من هذه الخطوة بدأوا بمهاجمة رئيس الوزراء، والكشف عن موقف من شأنه عرقلة تنفيذ الشق الاقتصادي من اتفاق الرياض.

 كل ماسبق لم يثني رئيس الوزراء في مواصلة التحدي وبذل كل الجهود الحثيثة لإنجاح الاختلالات الاقتصادية والبدء بدوران عجلة التنمية في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، حيث قال بأن الحكومة تعمل على جبهات متعددة، وأن التحديات الماثلة أمامها لا تُحصى، ومتعددة الأبعاد، ومن بينها غياب المُساءلة، التي تُشكل بيئة ملائمة لازدهار الفساد.. مؤكداً في الوقت ذاته بأن تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة والرقابة هي واحدة من أولويات الحكومة التي تتطلع إلى تحقيق انجازات عملية فيها، بموجب توجيهات فخامة رئيس الجمهورية.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص