"كسر إحتكار الوقود" قرار حكومي يشعل غضب هوامير الفساد وعصابات المافيا في اليمن .."تقرير"

 

"كسر إحتكار الوقود" قرار حكومي إتخذته الحكومة الشرعية ، يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة الإنسانية ، وتشكيل لجان من الجهات ذات العلاقة للرقابة على المناقصات وإتاحة الفرصة لجميع التجار ، بما يؤدي إلى إنهاء الإحتكار القائم والتلاعب بأسعار الوقود وإفتعال الأزمات التي يعاني منها المواطنين.

هوامير الفساد تنتفض 

الأمر الذي لم يرق لهوامير الفساد وتجار الحروب وعصابات المافيا ، التي انتفضت في وجه هذا القرار الذي يصب في الصالح العام ، فقررت المواجهة !! ولكن ليس بالرفض أو المنافسة الشريفة مع بقية التجار ، وإنما من خلال تنشيط الخلايا الإعلامية وشراء بعض الصحفيين وإستإجار ثلة من الإعلاميين ، لشن حملة إعلامية مكثفة ضد رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ، تحمله فيها كل سوآت الحرب وإفرازاتها .

قرر للمصلحة الوطنية العليا 

الحملة الإعلامية مدفوعة الأجر التي تستهدف رئيس الوزراء ، لم تكن أبدا لتكون لولا قرار الحكومة بكسر إحتكار الوقود والنظر في العروض المتاحة لشراء النفط ، وإيجاد البدائل العاجلة المتاحة لتوفير الوقود لمحطات الكهرباء ، بما من شانه تخفيف حدة الانقطاعات في خدمة الكهرباء، وضخ المشتقات النفطية إلى المحطات للبيع للمواطنين بأسعار معقولة ، 

الحملة تستهدف رئيس الجمهورية 

وفي ردود الفعل عن هذه الحملة الإعلامية الممنهجة ضد الدكتور معين عبدالملك ، أكد ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي ، أنها تستهدف رئيس الجمهورية بالمقام الأول ، وذلك بالعودة إلى أن قرار كسر إحتكار الوقود الذي اتخذه رئيس الوزراء يأتي بتكليف مباشر من الرئيس هادي ، لكسر إحتكار توريد المشتقات النفطية للمناطق المحررة وغير المحررة ، بهدف إتاحة الفرصة للشركات والتجار المنافسة بما يحقق المصلحة العليا للوطن ، 

توقعات بشن هجوم إعلامي 

وفور نشر الأنباء التي تحدثت عن قرار الحكومة بكسر إحتكار الوقود ، توقع الصحفي والأديب اليمني "صالح البيضاني" في تغريدة له على تويتر رصدها الحكمة نت ، أن يتعرض رئيس الوزراء لحملة إعلامية ممنهجة لثلاثة أيام وبعدة لغات ، حد تعبيره ، مرفقا نسخة من عنوان خبر ترأس رئيس الوزراء إجتماعا في عدن لكسر وإنهاء إحتكار الوقود ؛ الأمر ذاته توقعه الصحفي اليمني "غمدان اليوسفي" الذي قال في تغريدة مرفقة بنسخة من نفس العنوان "كسر احتكار العيسي.. فصل جديد من الحرب قد" بدأ!" .

قرار جريء يضع حدا للفساد النفطي 

من جانبه الصحفي فاروق الكمالي قال في تغريدة له على تويتر رصدها الحكمة "‏أخيراً، اتّخذت الحكومة قراراً جريئاً بكسر إحتكار المشتقات النفطية، وانهاء التلاعب بأسعار الوقود، عبر لجان للرقابة على المناقصات ومن خلال إتاحة الفرصة لجميع التجار .. قرار مهم يضع حدا لفساد تاجر نافذ يحتكر استيراد النفط ويواصل ابتزاز الدولة ويفتعل الأزمات" 

لن يرضى الفاسدون 

مضيفا في تغريدة أخرى "‏قرار لن يعجب المافيا التي تتاجر بالأزمات وتجني المال الفاسد من معاناة الناس ولن يرضى عنه العيسي، مستورد المشتقات النفطية الذي يستغلّ قدراته الاحتكارية من أجل افتعال الأزمات وابتزاز الحكومة بزيادة كلفة الاستيراد على وقود الكهرباء وتحميل المستهلك زيادة كلفة الاستيراد على البنزين".


الجدير بالذكر أن هامور الفساد أحمد العيسي يحتكر توريد المشتقات النفطية منذ إندلاع الحرب قبل ما يزيد عن خمسة أعوام ، يجني ورائها أرباحاً تصل لأكثر من 25 مليون دولار في الشحنة الواحدة ، ترافق ذلك مع إفتعاله أزمات نفطية خانقة بهدف رفع الأسعار وتضيق الخناق على المواطن اليمني ، الأمر الذي ترفضه حكومة الدكتور معين عبدالملك التي تسعى لإيجاد معالجات ضرورية لحل أزمة المشتقات النفطية وتحسين الخدمات وتطبيع الأوضاع، وبموجب توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية .

المصدر / إيهاب الشرفي الحكمة نت 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص