مؤسسة "أكون" للحقوق والحريات بعدن تعقد اللقاء التشاوري الأول لحماية المرأة العاملة

عقد صباح  يومي الأربعاء والخميس في العاصمة المؤقتة عدن، اللقاء التشاوري الأول، تحت عنوان من أجل حماية المرأة العاملة، والتي نظمته مؤسسة أكون(ToB Be) للحقوق والحريات بعدن، من الفترة ١٣ حتى ١٤ /11/2019م.
وشاركت في اليوم الأول من اللقاء التشاوري حوالي 20 امرأة من مختلف مجالات العمل، وف اليوم  الثاني  شاركت حوالي 25 امرأة من الأحزاب والمكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني. 
حيث تم المناقشة في اليوم الأول ابرز المشاكل والصعوبات والمعاناة التي تعانيه النساء في مجال عملها وتخصصها ووضع المعالجات لهذه المعاناة والهموم من قبل المشاركات.
وكان من أبرز القضايا التي دار النقاش حولها والذي قام بإدارته   الميسر علي النقي هي حرمان المرأة وعدم تمكينها من المنصب القيادي في مجال تخصصها.
وفي اليوم الثاني تم مناقشة ومعرفة دور منظمات المجتمع المدني في تمكين المرأة العاملة من حقوقها الوظيفية في الوظائف العامة، ودور وواقع المرأة في الأحزاب والمكونات السياسية تجاه تمكين المرأة في صنع القرار السياسي.
وكان من أبرزها المشكلات والأسباب ووجود الحلول لها. 
وفي افتتاح اللقاء التشاوري الأول في اليوم الأول ألقت المدير التنفيذية لمؤسسة أكون للحقوق والحريات بعدن،الاستاذه ليلى الشبيبي، كلمة الافتتاح لحلقة النقاش التشاوري، رحبت الحضور جميعاً، موضحة أهمية مثل هذا اللقاء. 
وأكدت بأن مخرجاته ستكون خطة عمل للمؤسسة من أجل تغيير واقع المرأة والدفع بها إلى المناصب القيادية في مجال عملها.
من جانبها تحدثت مدير عام الإدارة العامة لتنمية المرأة محافظة عدن، الأستاذة/ أفراح عبدالواحد جابر، قائلة: "أن المرأة شريك أساس في بناء الوطن والمجتمع وفي صنع القرار".. مشددة على أهمية توحيد جهود ومطالب الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالمرأة وبحقوقها، أن المرأة لابد أن تقف مع المرأة. 
وتضيف قائلة: لابد من مناصرة المرأة وإعطاءها حقوقها الشرعية ومساعدتها  في تعزيز دورها في كل مجالات الحياة سواء كان في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.. مشددة بالقول: " يجب تمكين المرأة من صنع القرار والدفع بها إلى أعلى المناصب لأن ذلك حق من حقوقها ومشاركة المرأة يعتبر قراراً ضرورياً من اجل رفع مستوى المجتمع". 
فيما رحبت رئيسة اتحاد نساء اليمن فرع عدن، الأستاذة/ فاطمة مريسي، بالحاضرات جميعاً، حيث أكدت أن المرأة هي الأسرة ونصف المجتمع.
وقالت: "لابد من الوقوف مع المرأة وانصافها وحمايتها "..مطالبة بإزالة الفوارق الاجتماعية بين الرجل والمرأة في العمل وتعزيز المساواة على قاعدة الكفاءة والجدارة، ولابد من ترسيخ القناعة في مجتمعنا وتربيتنا وثقافتنا بأن المرأة والرجل متساويان في الحقوق والواجبات، ومن خلال لقاءنا التشاوري هذا لابد من تضافر كل الإدارات حتى لا توضع العراقيل وتضيع القوانين.. مضيفة بالقول: "وان وجدت المرأة فيها مقومات القيادة وقادرة على عمل شيء لها ولمجتمعها عليها ان تقدم ولا تتردد ولا تسمح للمجتمع الذكوري أن يؤثر على تفكيرها ".. مشيرة إلى إن هناك عناصر ذكورية من الرجال يشجعوا المرأة ويقفوا معها ويساندوها في مجال عملها.. لافته إلى أن هذا اللقاء التشاوري الأول من أجل حماية المرأة العاملة، حيث تعاني النساء من اجهاض للحقوق المكفولة لهن في القوانين حيث يتعرضن للمشاكل في عملهن فكان هذا اللقاء فرصة لنقلهن من مساحة الاحباط والتنمر إلى الدفع بهن في استعادة حقوقهن.
وفي اليوم الثاني من اللقاء التشاوري الأول لحماية المرأة العاملة ألقت الأستاذة/ رضية شمشير - جنوبيات من أجل السلام، كلمة قالت فيها: "ان انعقاد اللقاء التشاوري الأول تحت شعار "من أجل حماية المرأة العاملة" في ظل هذه الظروف التي يجري فيها تهميش واقصاء المرأة اليمنية جنوباً وشمالاً من مواقع صنع واتخاذ القرار ، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الهيمنة الذكورية لازالت هي المسيطرة ليس فقط على عمل المرأة  بل في كل مجالات الحياة".. مضيفة بالقول: أن تتبنى مؤسسة أكون للحقوق والحريات لقاء بهذا المستوى اعتبره الخطوة الأولى على طريق الألف ميل لإعادة الحقوق والواجبات المتساوية بين المرأة والرجل في مختلف مجالات الحياة الإنسانية.
من جانبها تحدثت الرئيس التنفيذي لمؤسسة وجود للأمن الإنساني بعدن، الأستاذة/ مها عوض، قائلة : "إن حمايه المرأة العاملة يعني تأكيد الالتزام واحترام حقها في العمل كشريك في التنمية"، وهي تعتبر نص المجتمع".

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص