مجلة المنبر اليمني تكشف مضامين خطيرة للدورات الحوثية الطائفية

مجلة المنبر اليمني تكشف مضامين خطيرة للدورات الحوثية الطائفية تقرير/ خاص كشفت مجلة المنبر اليمني الشهرية الصادرة عن المنبر اليمني للدراسات والإعلام في عددها السابع عشر، عن الخطاب الطائفي المسمّم الذي تجرّعه ميليشيا الحوثي الطلاب والناشئة وعموم المجتمع اليمني في المحافظات التي لا تزال تحت سيطرتها. ورصدت المجلة ممارسات الميليشيا الحوثية لإرهاب الناس كي يدفعوا أبنائهم وأقاربهم إلى حضور تلك الدورات التي تستخدم فيها غسيل أدمغة، وبينت أن المراهنة على انصياع ميليشيا الحوثي للحلول السياسية سيضاعف الخطر، ويعطيها مساحة أكبر لتعميق الثقافة الإيرانية وزرعها في الشعب أكثر وأكثر، وعرضت المجلة بيانات رقمية لعدد القرى والسكان في المحافظات، وأن الميليشيا تفرض الدورات الطائفية في كل منطقة وقرية، ولو استطاعت استقطاب 10 شباب من كل قرية تعداد سكانها 1000 نسمة لكان العدد الإجمالي مهولاً، وأوضحت المجلة أن 20 ألف قرية كفيلة بإمداد الحوثي بـ 200 ألف شاب خلال فترة وجيزة، فكيف سيكون الحال والحوثي يسيطر منذ خمس سنوات؟ مضامين الدورات وتحدثت المجلة عن مصادر وصفتها بالخاصة عن خطوات يتم من خلالها شحن وتفخيخ عقول الضحايا ممن تجبرهم على حضور الدورات الطائفية، ومنها إشاعة مشاعر الرعب والخوف في نفوس الناس حول مصير كلّ من يرفض الدورات، فيندفع الناس مكرهين إلى الحضور أو الدفع بأبنائهم وإخوانهم، ويتم تقديم محاضرات تكفيرية في تلك الدورات، يجرئون الناشئة والمتدربين على تكفير جماهير المسلمين بدعوى أنهم أعداء الحسين وعلي وفاطمة، وعدّت المجلة أن من مخرجات تلك الدورات الشباب الحوثيون والمتأثرون بهذه الثقافة التكفيرية؛ بعضهم يرجع إلى أهله فيختلف مع أبيه ويُقدم على قتل أبيه أو قتل إخوانه، ويعود بعدها إلى جبهات الحوثي دون تأنيب ضمير. وتقوم الميليشيا بتعبئة الضحايا في الدورات الطائفية؛ وتقديم محاضرات تروي تاريخاً مزوراً عن المملكة العربية السعودية؛ تشحن الحاضرين بالحقد والكراهية تجاهها، ويتم عرض أفلام سينمائية، وتمثيليات تدمّر قناعات المتلقي وثوابته الدينية والثقافية، باستخدام الاستثارة العاطفية والوطنية والدينية. مضامين أخرى عرضتها المجلة لتلك الدورات الطائفية التي تعمل على تسميم عقول المتلقين، وحشوها بالحقد والكراهية والتكفير لكل خصوم المشروع الإيراني في المنطقة. واحتوت المجلة على تقارير خاصة عُنِيت بجهود علماء اليمن وموقفهم المناهضة للمشاريع الطائفية والنفوذ الإيراني في اليمن والمنطقة، ورفضهم المشاريع الدولية للأمم المتحدة الرامية إلى توطين المشروع الإيراني في اليمن وتجاوز تطلعات وحقوق الشعب اليمني، ودولته وشرعيته المعترف بها دولياً. ونشرت المجلة في ثنايا العدد حواراً مع محامي الرئيس السابق الأستاذ محمد المسوري، إضافة إلى عدد من التقارير والمقالات التحليلية الأخرى. تتميز مجلة المنبر اليمني إلى جانب الاهتمام النوعي بالنص الصحفي والثقافي، باهتمامها بإعطاء الصور المرافقة للنصوص عناية كبيرة؛ لكونها دالة تعبيرية لا غنى عنها توازي أهمية النص.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص