المملكة تؤكد رفضها إشعال فتنة جديدة في اليمن… والانتقالي يتحدى بحرب لسنوات إضافية

ألقى نائب رئيس المجلس الانتقالي، هاني بن بريك، خطبة عيد الأضحى المبارك، ومن على منبر أحد المساجد أكد استعداده لخوض حرب على أرض المحافظات الجنوبية، وإن استمرت سنوات. وقال بن بريك، في معرض خطبته لصلاة العيد، إن “قوات الانتقالي لن تنسحب حتى ولو قامت السعودية بقصف الشعب كله”، مذكراً بـ”صمود الحوثي 5 سنوات أمام قصف التحالف”. جاء ذلك رداً على دعوة “التحالف” ميليشيا “الانتقالي” للانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها، وإعادتها لحاضنتها الشرعية. من جهته، تجاهل رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، دعوة التحالف بالانسحاب. وفي الوقت الذي تغزل بالمملكة العربية السعودية مبدياً استعداده لحضور الاجتماع التي دعت إليه، أكد في ذات الوقت عزم قوات “الانتقالي” على السيطرة على مؤسسات الدولة في حضرموت وشبوة وأبين. وكانت دعوة “التحالف” اقتضت توجيه كافة المكونات والتشكيلات العسكرية من الانتقالي وقوات الحزام الأمني إلى العودة الفورية لمواقعها والانسحاب من المواقع التي استولت عليها، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة. وأوضح “التحالف” أنه في حال تم رفض ذلك سيتم استخدام القوة العسكرية لإعادة شرعية الدولة اليمنية الموحدة، منوهاً إلى استعداده لتأمين المناطق التي سينسحب منها المجلس الانتقالي. وفي هذا الشأن، أكد نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، رفض بلاده أي استخدام للسلاح في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مشدداً على أن “موقف السعودية الداعم للحكومة الشرعية ووحدة اليمن واستقراره ثابت لا يتغير”، لافتاً إلى أن ما يحدث يعطي فرصة لنشاط الميليشيات والتنظيمات الإرهابية في عدن وعلى رأسها الحوثيون والقاعدة وداعش. وأفاد نائب وزير الدفاع السعودي بأن “التطورات المؤسفة في عدن تسببت في تعطيل العمل الإنساني والإغاثي وهو أمر لا تقبله المملكة”، مؤكداً على أن السعودية “لن تقبل إشعال فتنة جديدة هي بمثابة إعلان حرب على الشعب اليمني
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص