رئيس الوزراء : ايران تستخدم الميليشيا الحوثيه كأداة للتخريب والإضرار بأمن وسلامة المملكة العربية السعودية والخليج ككل

قال رئيس الوزراء ألدكتور معين عبدالملك ان الأحداث الأخيرة أكدت بما لا يدعُ مجالا للشك بأن ميليشيا الحوثيين ليست سوى أداة لإيران؛ مشيرا إلى انه من هجمات ينبع إلى استهداف مطار أبها يبدو الدور الإيراني واضحاً من خلال استخدامه لميليشيا الحوثيين كأداة للتخريب والإضرار بأمن وسلامة المملكة العربية السعودية والخليج ككل. وأكد رئيس الوزراء في لقاء مع قناة ابوظبي أن موقف الحكومة واضح تجاه الحوثيين فمتى ما عاد الحوثيون للتفكير كيمنيين وجنحوا للسلم فحينها ستتعامل معهم، لافتاً إلى أن كل المشاورات والمسارات التي شهدتها الساحة منذ اندلاع الحرب لم تكن مسارات حقيقية مؤدية لسلام مستدام، وهذا ما جعل الحكومة الشرعية تتخذ موقفاً مما جرى مؤخرا في المسار السياسي. وبخصوص مدينة الحديدة واتفاق استوكهولم، قال الدكتور معين عبدالملك إن توجه الحوثيين لتلك المشاورات لم يكن لولا الضغط الذي فرضته القوات العسكرية الحكومية والتي كانت شبه محكمة السيطرة على الوضع هناك، لكن الإجراءات التي تبعت انتهاء المشاورات والتي غلب عليها طابع التطويل استغلتها ميلشيا الحوثيين لتفخيخ المدينة وبهذا فشل الاتفاق والذي بنجاحه ستكون الحديدة نموذجاً لنجاح المسار السياسي الذي سيقود لسلام دائم، معتبراً أن ما جرى هو سبب تعكير العلاقة بين الحكومة الشرعية والأمم المتحدة. وأفاد رئيس الوزراء أن المعركة هي معركة كل اليمنيين لاستعادة الدولة والحفاظ عليها، وما القرارات الدولية إلا إطار شرعي ومُساند لهذه المعركة، فمن غير المعقول ترك جماعة متطرفة عنصرية تحكم اليمن وتختطفه خارج محيطه، سواءاً أكانت هناك قرارات أممية أم لم تكن وبوجود القرار الأممي 2216 او بعدمه، فالشعب اليمني يواجه معركة مصيرية. ورداً على سؤال مُقدم الحلقة الحوارية المتعلق بتسرب أسلحة حديثة ومتطورة للحوثيين وهو ما مكنهم من إطلاق صاروخ من نوع كروز باتجاه مطار أبها في المملكة العربية السعودية، قال الدكتور معين عبدالملك إن إيران حريصة أن تشن حروباً بالوكالة وميلشيا الحوثيين هي إحدى أعمدة تلك الحروب، ولولا إيران لما امتلك الحوثيين هذه الصواريخ ولما استطاعوا إطلاقها، فإيران حريصة على تزويدهم بالأسلحة والتقنيات الحديثة لأجل أن تكون اليمن منصة لتهديد دول الخليج. وبالحديث عن محور الخدمات في المحافظات المحررة، أكد رئيس الوزراء أن هناك تحسن ملحوظ لكنه ليس التحسن المنشود الذي يأمله المواطنون، لكن اذا ما قورن وضع الخدمات خصوصاً الكهرباء في هذا العام والذي قبله يظهر الفرق جلياً وواضحاً. وتابع،" بدأت الحكومة بإخراج إمكانياتها الاقتصادية من خلال تصدير النفط من ميناء الضبة بحضرموت، ونود التوسع في هذا القطاع وكذا إعادة تصدير الغاز الطبيعي وبدعم من دول التحالف ومتى ما سارت الأمور بشكل جيد ، سيشعر المواطن بارتياح من جهة ومن جهة أخرى ستتمكن الحكومة من العمل بشكل أفضل. وقال إن الجانب الأمني ما يزال على ما هو عليه، فلم تتم توحيد الأجهزة الأمنية ككل او التنسيق بينها، لكن ما جرى هو تهدئة، ولمسها المواطنين على شكل أمن وحالة استقرار، فالحوادث الأمنية صارت أقل. وأشار إلى أنه وفي حال ما استمر الاستقرار الأمني في العاصمة المؤقتة، ستشهد مدينة عدن عودة للبعثات الدبلمواسية الاجنبية للعمل من داخلها. وبخصوص أولويات الحكومة أوضح رئيس الوزراء معين عبدالملك أن أولويات الحكومة تتركز على تنمية القطاعات الخدمية من طاقة واتصالات ونقل، بالتوازي مع ترتيب الوضع الأمني، وهي أساس لكل مدن وهي من متطلبات المواطنين ورجال الأعمال والاستثمار والذين تأمل الحكومة عودتهم للاستثمار في الداخل للاسهام في تحريك عجلة التنمية. واختتم دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك حديثه بالقول،" نتطلع إلى مزيد من الدعم والمساندة من دولة الإمارات والتي لا تعتبر نموذجاً في المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص