رئيس الجمهورية : ستظل الوحدة اليمنية وحدة القلوب والأمال المشتركة بوطن واحد يتسع للجميع ويتحقق فيه العدل

 

قال فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي في كلمتة بمناسبة إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في ال 22 مايو 1990 م بإن الوحدة اليمنية لم تكن مجرد مشروع سياسي ضيق الأفق للهيمنة والسيطرة 


مضيفا بإنها لم تكن إيضا طموحا عسكريا للتمدد والتوسع ولا كانت هدفا تجاريا جشعا كما تم التعامل معها من قبل بعض المأزومين ، بل كانت أعظم من كل ذلك وأسمى من كل أهداف الانتهازيين والطامعين ، وقال كانت وستظل وحدة القلوب وتلاحم العزائم والآمال المشتركة بوطن واحد يتسع للجميع و يحقق طموحات وتطلعات كل أبناء شعبنا اليمني من المهرة إلى صعدة، وطن يحمي أبناءه ويحتويهم وينظر إليهم بعين المساواة بغض النظر عن اي اختلافات أو انتماءات أو معتقدات .
وقال فخامته " إخواني أبناء اليمن الموحد،،
تعلمون أنه رغم كل تلك المعاني الإنسانية السامية التي كانت تعنيها الوحدة اليمنية لكل يمني حر إلا أن أخطاء السياسات والممارسات الأنانية وأوهام التفرد والإقصاء وحسابات الأطماع والتمحور حول المصالح الخاصة الضيقة أصابت الوحدة اليمنية بجراح خطيرة كادت أن تقضي عليها لولا أن قوى الخير تداركت مسيرة الوحدة اليمنية فجعلت الحوار حول ماضيها وحاضرها ومستقبلها هو أهم أهداف مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع كل ما يتعلق بها تحت مجهر البحث والنقاش ونتج عنه رؤية تصالحية شاملة لا تنحاز إلا لحقيقة أن هذا الوطن منوها إلى أن الشعب لن ينهي مرحلة التخلف والتنازع المستمر إلا بدولة اتحادية مدنية تجمع ولا تفرق وتعطي الكل حقوقهم بتوازن عادل وعلى أسس الحرية الحقيقية والمساواة الحقة والعدل الذي يشمل الجميع ويخضع فيه الجميع للدستور والقانون وقال فخامته لا أحد فوق القانون لا منطقة ولا قبيلة ولا طائفة ولا سلالة ولا حزب .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص