نجل السياسي ”محمد قحطان“ يحسم الجدل حول حقيقة الافراج عن والده ويكشف تفاصيل الإختطاف وسقوط التهم

أكد زيد قحطان (نجل القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان) صحة الوثيقة التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تتضمن أوامر بالإفراج عن والده المخفي في سجون ميلشيات الحوثي منذ أربعة أعوام.     وأضاف في مداخلة على ”يمن شباب“   إنه تلقى بلاغا بالخبر الذي نشر من خلال تسريب الوثيقة وأن هناك تهم على والده لكنها اسقطت جميعاً بأمر من النيابة الجزائية التابعة للحوثيين في صنعاء في يناير/كانون ثاني الماضي.     وعن مصير السياسي قحطان أكد نجله “للأسف لم نستطع الحصول على أدني معلومة حقيقة عن صحة ووضع الوالد او حتى مكان احتجازه منذ أربع سنوات من الإخفاء القسري”.     وتابع “أن القرار الذي تم تداوله اليوم هو أول اعتراف من قبل الحوثيين أنهم يختطفون محمد قحطان، على عكس ما ذكر في الإعلام أنه تم الإفراج عنه”.     وأشار زيد قحطان “نحن نتواصل بشكل مستمر مع المنظمات وبأشخاص بشكل غير مباشر مع أشخاص بحيث نحصل على معلومة بسيطة عن صحته لكن للأسف جميعهم لم يستطيعوا افادتنا بأي معلومة”.     وقال “نأمل ان تخرج اجتماعات الأسرى في الأردن (التي بدأت اليوم بالانعقاد) بحل نهائي لقضية المخفيين قسراً الذين هم كثير ولا يعرف عن مصيرهم شيء”.     وتمنى نجل قحطان “أن يكون أمر النيابة بادرة خير من قبل الحوثيين وله صلة فيما يخص تبادل الأسرى والمختطفين وما يجري الآن من اجتماعات في العاصمة الأردنية عمّان”.     وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي وثيقة صادرة من النيابة العامة، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي بصنعاء، توجه قرارا بالإفراج عن السياسي محمد قحطان، بعد اختطاف دام أكثر نحو أربع سنوات.     وكانت مليشيا الحوثي، قد اختطفت محمد قحطان، من منزله في صنعاء، في العام 2015 ولايزال مخفي قسراً ولم يعرف مصيرة إلى الآن حيث مُنعت عنه الزيارات بشكل نهائي، ولم تفلح كل الوساطات لدى الحوثيين في إخراج معلومات تطمينيه لأسرته
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص