فيما قُتل منهم 112 مختطفا من بينهم 9 في محافظة إب .. نهاية آلام المختطفين لدى المليشيا الانقلابية لا تنتهي إلا بالموت (تفاصيل)

 


توفي الأحد الماضي الشاب المختطف، محمد أحمد سويد، تحت التعذيب في سجون مليشيات الحوثي الانقلابية بصنعاء، وهي حالة الوفاة الثانية خلال أقل من أسبوع.


ونقلت مصادر حقوقية عن أسرة الشاب “سويد” ـ أحد أبناء مديرية الوازعية بمحافظة تعزـ أن محمد، الذي يقبع في سجون المليشيات منذ سنة وسبعة أشهر في أحد سجون الحوثيين بصنعاء أصيب بحالة إغماء نتيجة التعذيب مما جعل السجناء يصعدون من احتجاجهم وضغوطهم.

وقالت المصادر: “إن سويد أصيب قبل أيام بحمى شديدة، ورفض القائمون على السجن إسعافه، وإن حالته تدهورت بشكل مريع، ومع تدهور حالته بدأ السجناء بالاحتجاج ومطالبة المليشيات إسعافه، وبعد ضغوط تعرضت لها إدارة السجن تم إسعافه إلى مستشفى القدس الذي رفض استقبال حالته بسبب تدهورها الشديد، مضيفة أنه تم نقله إلى مستشفى آزال حيث فارق الحياة هناك”.


وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوع من وفاة المختطف أحمد صالح الوهاشي تحت التعذيب في سجن هبرة بصنعاء بعد تعرضه للتعذيب الشديد وكسر عموده الفقري.

وتحدثت تقارير صحفية عن مقتل العشرات منهم في عدة محافظات من بينها محافظة إب التي كان عدد القتلى بالتعذيب فيها للمختطفين الى حد الآن بلغ ٩ مختطفين ، فيما قُتل منهم 112 مختطفا آخر في محافظات عدة تخضع لانقلاب ميليشيا الحوثيين والمخلوع صالح الإرهابية .

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص