رئيس الوزراء يؤكد خطورة خزان صافر على بيئة البحر الأحمر وحياة ملايين اليمنيين

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، ان قضية خزان صافر النفطي، تعد من أهم القضايا، وتمثل خطرا حقيقيا يهدد بيئة البحر الأحمر، وحياة ومصادر عيش ملايين اليمنيين وفي الدول المشاطئة للبحر الأحمر..

وقال رئيس الوزراء خلال ترأسه اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعا ثلاثياً للحكومة والأمم المتحدة وهولندا: "نحن امام قنبلة موقوتة، فالخزان الذي يعمل منذ ٤٥ عاما، ويحمل اكثر من مليون برميل من النفط الخام، بلغ وضعه مرحلة كبيرة من التدهور، حيث توقفت عمليات الصيانة منذ بداية الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي الانقلابية".

وأشار الدكتور معين عبدالملك، الى أن انهيار او انفجار خزان صافر سيكون كارثي يتجاوز أي كارثة بيئية في تاريخ البشرية وسيؤثر على الحياة البيئية في البحر الأحمر والدول المشاطئة، وعلى مصادر المياه العذبة والبيئة الزراعية في مناطق واسعة، مما يعني الضرر المباشر والكبير على دخل ومصادر عيش ملايين اليمنيين وفي الدول المجاورة في القرن الافريقي والسعودية حتى مصر، كما انه سيؤثر على ممرات الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب وصولا الى قناة السويس.. لافتا الى ان كلفة معالجة الاضرار البيئية فقط ستكون بعشرات المليارات من الدولارات وستأخذ عقود طويلة.

وأضاف "منذ البداية كان موقفنا في الحكومة واضح في رفض تسييس قضية الخزان صافر او ادراجه في أي نقاشات سياسية بصفته أولوية إنسانية وبيئية واقتصادية، وطالبنا مرارا بالسماح لخبراء الأمم المتحدة بالوصول الى الخزان لتقييمه وتفريغه، ودعينا لعقد جلسة لمجلس الامن، ناقشت في فبراير ٢٠٢٠ لكن للأسف رفضت مليشيا الحوثي هذا الامر لسنوات واستمرت باستخدام الملف للابتزاز السياسي داخليا وامام المجتمع الدولي".

وشارك في الاجتماع الذي ناقش وضع خزان صافر النفطي، والجهود المبذولة للشروع في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الأمم المتحدة لتفريغ الخزان وصيانته لتفادي كارثة بيئية عالمية، وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الدولي الهولندية ليسجي شرينماخر، والمنسق المقيم للأنشطة التنفيذية ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة لدى اليمن ديفيد جريسلي، وعدد من الوزراء والمسؤولين والفنيين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص