عن المملكة وولي العهد والسفير السعودي .. الحقائق تتحدث

 قال سعادة السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر مسبقا انه ليس لديه أي خصومة مع أحد ، في الداخل اليمني من ناشطين واعلاميين ، في وقت يحمل فيه كل مشاعر الحب التقدير والإحترام لعموم أبناء الشعب اليمني بمختلف فئاتهم دون استثناء. لأن الشعب اليمني شعب عظيم يستحق كل الحب .

وقال أكثر من ذلك أنه لا يحمل أي حقد على أحد بما في ذلك من أساؤوا اليه شخصيا . 
فالسفير السعودي في اليمن محمد آل جابر ليس لديه الوقت للتوقف أمام ما يثيره البعض ، من شائعات تفتقر للأخلاق والضمير الإنساني الذي يستدعى العدل والإنصاف في كل شيء قولا وفعلا ، وهو مالا يتوفر في مايروجه أولئك الأشخاص الذين يضمرون الشر لليمن والمملكة على حد سواء 

 ويمضي سعادته قدما في تحقيق الإنجاز على الأرض ويبدو ومن خلفه المملكة وقيادتها .

ولسان الحال ما تعبر عنه الحكمة  العربية الشهيرة .. كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يرمى بصخراً فيلقى  أطيب الثمر .

ولذا فإنه لا يلتفت الى الخلف ، للنظر لما يروجه ذات الأشخاص ، من شائعات وأكاذيب لا اساس لها من الصحة. تصدر عن اولئك بحق المملكة وقيادتها وسفيرها فلدى السفير  من المهام ما يكفي لمواصلة التقدم نحو الأمام في تنفيذ توجيهات قيادة المملكة ممثلةٍ بالملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، وهو من قال أكثر من ذلك ايضا " أنا سفير لبلد تنشر السلام والمحبة ، وتقدم الدعم الانساني في كل بلدان العالم. وأمثل قيادة عظيمة تحمل الخير لكل شعوب المنطقة. وترى في اليمن بلد شقيق وجار ، دوما تسعى للقيام بواجباتها تجاهه، وتحث على الدوام على تقديم المساعدة. لهذا البلد والشعب العظيم والعريق اليمن " وكرر ومنذ فترة عملي في السلك الحكومي في هذا البلد العظيم في ايا من المسؤوليات ، التي تشرفت بها وصولا الى عملي كسفير لخادم الحرمين الشريفين باليمن ، لمست من قيادتي العظيمة كل مشاعر الحب والتقدير لليمن الشقيق ارضا وشعبا ودائما المس مشاعر الحب من قيادة بلدي وأستمد من تلك المشاعر المزيد الحافز والقدرة على مضاعفة الجهد للقيام بمهامي كسفير لخادم الحرمين الشريفين. والعمل على تمثيل قيم المملكة وتنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. التي تحث مرارا في الوقوف الى جانب الشعب اليمني ، وتقديم ما يلزم لمساعدة الشعب اليمني للنهوض بدوره الحضاري والإنساني . في استعادة دولته والأمن والإستقرار . لهذا البلد العريق الذي تربطنا به مشاعر الأخوة ونتقاسم معه التاريخ والجغرافيا وأوصر القرابة .

وقال ايضا فإنني في هذا المقام لست بحاجة للتذكير بكل ما تقوم به المملكة، من مساعي وجهود ، وما تقدمه من دعم لبلد في الأساس تنطلق من إيمان قيادة المملكة بإن ذلك واجبا تجاه أشقائنا في اليمن .


والحقيقة أن تلك الكلمات التي يؤكد عليها سعادة السفير تختزل الصورة لطبيعة العلاقات التي تربط البلدين اليمن والمملكة وتعكس بشكل صادق وواضح المشاعر الحقيقة لقيادة المملكة تجاه اليمن .

في أمر يقدره عامة الشعب اليمني ، ويبادلون المملكة وقيادتها الحب والوفاء والعرفان . المملكة التي لم يتوقف دعمها عند حدود معينة وهي التي استقبلت قبل ايام بناءا على توجيهات الملك الطفلان التؤمان اليمنيان لإجراء العملية الجراحية ، والتي كللت بالنجاح . 

وتحتضن ملايين اليمنيين الذين يقيمون على أرض المملكة ويتقاسمان نعمة الأمن والأستقرار مع ابناء المملكة. و تضم مدرسها قرابة نصف مليون طالب يمني يتقاسمون ايضا مقاعد الدرس الى جانب أخوانهم الطلاب السعوديين .


وجاء اليها العشرات من قيادات الدولة والناشطين  السياسين والاعلاميين والصحفيين الفارين من مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية . منذ اندلاع حرب الميليشيات الحوثية وحتى اللحظة فتحت المملكة حدودها لاستقبالهم كمواطنين ، وليس كا لاجئين وسهلت من عملية حصولهم على الإقامات وغيرها .

ولم يتقصر الأمر على ناشط او ناشطه بعينها حتى تتهم المملكة من قبل أولئك البعض المعروف دوافعهم وأهدافهم المشبوهة . بإختطاف أحدهم حسب ما يتم الترويج لها . او في اخضاع الرئيس السابق للإقامة الجبرية في بلد ظل يمارس كافة صلاحياته الدستورية فيها . كرئيس لليمن بعد أن منع من ممارستها في عاصمة بلده صنعاء المحتلة من قبل الميليشيات الحوثية .
وساهم سفيرها بناءا على توجيهات قيادة المملكة من صنعاء ولاحقا من عدن .

و احتضنت عاصمتها الرياض جلسات المشاورات اليمنية التي عقدت برعاية مجلس التعاون الخليجي . والتي أفضت الى نقل سلسل للسلطة لمجلس رئاسي يعول عليه الكثير من الآمال والتطلعات .

وازاء كل ذلك يمكن القول أن حجم ما يصدر من إساءة من قبل البعض ذاتهم الذين يكررون الترويج للكذب والشائعات بحق قيادة المملكة . على وجه الخصوص الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وسفير المملكة محمد آل جابر .. فإنها لا تعبر بإي حال من الأحوال عن مواقف الشعب اليمني الأصيل. تجاه المملكة وقيادتها التي يحملون لها عظيم الوفاء والحب .

 وحين ظهر الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي واضعا العلم اليمني في صدره قابله المواطنين اليمنيون في وحمل العلم السعودي عاليا فوق رؤوسهم والإقبال على المزيد من الصور لجلالة الملك وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وفي الوقت الذي أقدم ذات الأشخاص في الطعن في انسانية سعادة السفير السعودي في اليمن في مساعدة الناشطين . في تأمين حياتهم  من جحيم الميليشيات الحوثية. قابل اليمنيون تلك المواقف الصادقة من سعادة السفير في التعبير عن مواقفهم برفض تلك الشائعات الصادرة من ذات الأشخاص الذي يستهدفون المملكة وولي العهد والسفير.  عند كل خطوة انجاز تتحقق على الأرض وعبر المواطنين عن رفضهم من تصرفات البعض وتبادل المواطنين صور السفير وولي العهد على وسائل التواصل الاجتماعي. 

وتبادلوا المزيد من مقاطع الفيديوهات لإحاديث السفير التي تتحدث عن مواقف المملكة تجاه اليمن وشعبها .. ومعها لم تكن قيادة المملكة ولا سفيرها مضطرا للرد على أساءة بعض من الأشخاص المعروف أهدافهم . 

وكالعادة يإتي الرد من الشعب اليمني نفسه الذي لا يقبل بتصرفات البعض والتي لا تسئ الا لمروجيها 


خاتمة قال تعالي ((( كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ))) صدق الله العظيم 

 

 

من * سعيد الجعفري 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص