غضب كبير وإستنكار واسع للتصرفات الهمجية من قبل الميليشيات في الاعتداء على مكتب الصحة بمديرية خمر

 اقدمت الميليشيات الحوثية على اقتحام مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية خمر بشكل تعسفي وهمجي وبصورة مخالفة للقوانين .
حيث قامت بكسر ابواب المكتب والأقدام على تعيين مدير عام للمكتب خلفا للمدير العام الدكتور عبدالرزاق الشلال بصورة مخالفة للقوانين ولكافة الضوابط واللوائح ودون أي مسوغ يبرر تلك الأعمال الهمجية.
والذي يظهر مجددا تصرفاتها كميليشيات لا يمكن بإي حال من الأحوال أن تصبح دولة وقال مراقبون أن الطريقة التي أقدمت عليها الميليشيات في اقتحام مكتب الصحة بمديرية خمر وتعيين مدير من قبلها لا تنطبق عليه المعايير وبصورة تتنافى مع إجراءات التعيين . و المخول الوحيد فيها هو وزارة الصحة العامة والسكان ومكتبها بالمحافظة فيما اقدمت الميليشيات باصدار قرار تعيين من قبل مدير المديرية المعيين من قبل الميليشيات الحوثية بخمر والتنسيق مع ما يسمى محافظ المحافظة دون الرجوع لوزارة الصحة. في وقت استهدف فيه هذا العمل الهمجي واحدا من أكفاء الكوادر في قطاع وزارة الصحة العامة والسكان. والمعروف بالنزاهة وثقة المعنيين بالوزارة وحب وتقدير المواطنين الذين ابدوا مشاعر التضامن معه ورفضهم للأساليب التي اتبعتها الميليشيات التي وصفوها بالاعمال البلطجية 

وهو الأمر الذي قبول بالأدانة والأستهجان والأستنكار الشديد من قبل كافة شرائح المجتمع وعموم المواطنين الذين أشادوا بكفاءة مدير المكتب عبدالرزاق الشلال وتفانيه في القيام بواجباته على أكمل وجه.

وأعتبروا تلك التصرفات الغير مسؤولة من قبل ميليشيات مسلحة اقدمت على اقتحام المكتب وفرض شخص كمدير عام للمكتب لا تنطبق عليه معايير شغل المنصب ناهيك عن الطريقة التي جاء فيها وعملية فرضة بقوة السلاح . دون أن يكون قد صدر قرار بتعينه من قبل الجهات المعنية. وتشير المصادر الى أن الميليشيات الحوثية تعمدت عملية فرضة بالقوة والأرهاب الذي رافق عملية الإقتحام للمكتب وكسر أبواب وترهيب المواطنين الذين استنكروا الحادثة وحاولوا منع الميليشيات من الأعتداء على المكتب ومحاولة اقناعها بإن تلك التصرفات همجية وغير مقبولة .

واشار شهود عيان أن الميليشيات ردت بالمزيد من الاستخفاف والتحدي للمواطنين المعترضين على ذلك الإعتداء وقالت للمحتجين أنه لا يوجد ما يبرر اعتدأها سوى رغبتها في فرض الشخص الذي قامت بتعينه وانها لا تريد مدير المكتب وفقا لمزاجها . وانها لا تحتاج للقوانين اللازمة ولا تعنيها بإي صفة ولا تحتاج أن تجد مبررات لابعاد المدير العام عبدالرزاق الشلال ولا يعنيها من عينه ومن يمتلك الحق في تعيين خلفا لها وأنها أقوى من القوانين وانها تستمد تصرفاتها من رغبتها في تنفيذ ما تريده ولا تحتاج الأذن من أحد او اي سلطة فهي السلطة والأمر والناهي .

وأفاد شهود العيان أنها الميليشيات ظلت تردد عبارات همجية وتهتف بصفات نابية وعنصرية ضد مدير المكتب وترديد لا علماني ولا بعثي بعد اليوم في الأشارة الى انتماء عبدالرزاق الشلال القيادي بحزب البعث العربي الأشتراكي وبدت وهي تردد تلك الشعارات كمن تعتبر جريمته الوحيدة انتماءه للبعث وهو امر يتنافي مع قوانين البلد التي تتيح التعددية السياسية. ولا تجرم العمل الحزبي . وهو الأمر الذي يؤكد همجية هذه الميليشيات التي تمارس الأرهاب والوحشية ولا تؤمن بإهمية وجود الدولة والقوانين اللازمة التي تحمي وتحفظ الحقوق للجميع في وقت تنهج الميليشيات في ممارسة العنف والترهيب والعبث في القوانين 

وذكرت مصادر محلية أن مدير عام مديرية خمر المعيين حديثا كان اثناء توليه المنصب قد طلب مبلغ مالي مقابل الأبقاء على مدير عام المكتب في المنصب وهو الأمر الذي قوبل بالرفض الشديد وعدم الخضوع للإبتزاز . وانه رد على طلب مدير المديرية بالرفض وانه لا يمكن القبول بذلك بعتبار ذلك يجعله في موقع الشبهة في دفع الاموال مقابل البقاء وهو الأمر الذي لا يمكن القبول به الا من قبل شخصية تتسم بالفساد .

وهو الأمر الذي اثار غضب مدير المديرية والتوعد بالانتقام وفرض مدير جديد سيدفع له المال الذي رفض مدير عام مكتب الصحة من دفعه والانصياع لتلك الطلبات الغير قانونية وهو السبب في فرض مدير جديد بعيدا عن الجهات المعنية بوزارة الصحة 

هذا وقابل المواطنين تلك التصرفات بالمزيد من الأدانة والأستنكار .. وأكدوا ان الميليشيات تصر على التأكيد انها ستظل ميليشيات ولا يمكن بإي حال من الأحوال أن تصبح دولة

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص