تعليق ناري ومفاجئ للسياسي علي البخيتي تجاه اقتحام مقر إصلاح عدن واختطاف قياداته في الوقت الذي سكتت فيه أحزاب وقيادات سياسية كبيرة

أقاليم برس –  خاص         

 

أدان السياسي اليمني علي البخيتي ما تعرض له مقر حزب الإصلاح في العاصمة المؤقتة عدن واختطاف قياداته من قبل قوات أمنية.

 

وأعتبر البخيتي السكوت عن الاعتقالات التي طالت قياديين في الاصلاح بعدن ستشجع المليشيات المنفذة لها لمزيد من الرعونة ضد بقية الأطراف؛ وعلى كل انتظار دوره.

 

وقال في مقال له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ورصده "أقاليم برس" ، قال نختلف مع ونعارض حزب الاصلاح لكننا نقف معه ضد أي تجاوزات تستهدفه كحزب أو تستهدف قياداته وقواعده؛ ومن يقوم بذلك يستهدف الحياة الحزبية نفسها.

 

نص مقال البخيتي 
دفاعاً عن الحرية والحزبية والديمقراطية لا عن حزب الاصلاح
======
علي البخيتي ١١ أكتوبر ٢٠١٧م 

‏♦ اعتقال سلطات عدن لقياديين في حزب الاصلاح دون توجيه تهم أو احالة للنيابة والقضاء عمل مدان وتصرف لا تقوم به الا العصابات والمليشيات المسلحة. 

♦ ‏السكوت عن الاعتقالات التي طالت قياديين في الاصلاح بعدن ستشجع المليشيات المنفذة لها لمزيد من الرعونة ضد بقية الأطراف؛ وعلى كل انتظار دوره.

♦ ‏نختلف مع ونعارض حزب الاصلاح لكننا نقف معه ضد أي تجاوزات تستهدفه كحزب أو تستهدف قياداته وقواعده؛ ومن يقوم بذلك يستهدف الحياة الحزبية نفسها.

♦ ‏من يصفق للتعسف الحاصل بعدن ضد حزب الاصلاح سيشرب قريباً من نفس كأس التعسف؛ ومن المجموعات المسلحة نفسها؛ ما حدث بداية فقط لعمليات قمع واسعة.

♦ ‏كما أن اعتقال القياديين في الاصلاح بعدن يثبت أن المحافظة خارج سيطرة شرعية هادي وسلطة القانون وأنها تدار من مليشيات مسلحة كما تدار صنعاء.

♦ ‏يجب أن نقف جميعاً مع حزب الاصلاح ضد الانتهاكات التي يتعرض لها في الجنوب؛ وذلك دفاعاً عن الحرية والحياة السياسية والتنوع والديمقراطية.

♦ ‏ ‏اختلفوا مع حزب الاصلاح بشرف؛ نافسوه؛ أما الاعتقالات والقمع فدليل فشل وعجز عن مجابهته؛ وستزيد من شعبية الحزب وتأتي بنتائج عكسية على منفذيها.

♦ ‏الترويج لاتهامات ضد القياديين في الاصلاح دون إحالتهم للنيابة والقضاء مجرد أكاذيب وافتراءات كالتي تروجها جماعة الحوثي لتبرير انتهاكاتها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص