في احاطتها لمجلس الأمن "انتصار القاضي" تكشف فضائع مليشيا الحوثي وتطالب بوقف هجماتها الوحشية على مأرب فورا

قدمت الناشطة المأربية "إنتصار القاضي" ممثلة مؤسسة "فتيات مأرب" والتي تنفذ أنشطة دعم السلام متضمنة أعمال تهدف لتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمنمارتن غريفيث، إحاطة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في جلسته اليوم الجمعة 10 سبتمبر الجاري ، عن ما وصفته (بالحرب الوحشية) التي تدور في اليمن وفي محافظة مأرب على وجه الخصوص . وكشفت القاضي في احاطتها ، فضائع المليشيات الحوثية و وحشية هجومها المتواصل على محافظة مأرب ، والذي قالت انه يخلق الذعر في أوساط المدنيين ، ويعيق وصول المساعدات الإنسانية ، ويزيد من فرص فتح جبهات جديدة وانتشار الاقتتال في المحافظات المجاورة.

 

مشيرة إلى أن نحو 233,000 شخص لقوا حتفهم بسبب الصراع العسكري المستمر في اليمن حتى الآن ، موضحة "أنا أيضاً طالتني الخسارة في أهلي، حيث خسرت إثنان من أبناء اخوتي -كلاهما دون الخامسة عشر من العمر- بسبب هجوم حوثي استهدف منطقتنا. لقدأصبح فقدان الأهل والأحبة أمراً معتاداً لنا نحن أهل مأرب". مشيرة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في مأرب في وقت يعيش فيه أكثر من ربع عدد النازحين في اليمن الآن في مأرب 80 % منهم نساء وأطفال ، لافتة إلى أنه وخلال الأسبوعين الماضيين فقط، اضطر على الأقل 200 من العائلات للنزوح من مديرية رحبة إلى المناطق المجاورة من بينهم ثلاث عائلات من أقاربها .

 

مضيفة، أن الأوضاع الإنسانية في مخيمات النازحين سيئة وتفتقر إلى المساعدة والخدمات الكافية ، فإلى جانب خطر الصواريخ الحوثية، يعاني الناس من الرياح والفيضانات وحرارة الصحراء دون مأوى كافٍ ، وسط انهيار الخدمات العامة في محافظة مأرب . وقالت أن تلك الأوضاع أدت إلى حرمان الناس من المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية الكافية، فضلا عن توفيرها لتربة خصبة للكوليرا و كوفيد 19، موضحة أن مخيم الجفينة ، والذي يعد أكبر موقع نزوح في البلاد ، هناك 12 فصلاً دراسيًا يستضيف أكثر من 7 الف طالب و طالبه – وهو رقم قابل للزيادة مع النزوح المستمر ، الا ان عدد كبير من الأطفال يضطرون لعدم الذهاب الى المدرسة نتيجة عدم كفاية الخدمات ، فضلاً عن الضغط الذي يواجهونه من أجل إعالة أسرهم مادياً.

 

وقالت ، نؤمن بأنه من المستحيل أن يتحسن الوضع الإنساني قبل وقف إطلاق النار الفوري في كافة أرجاء اليمن، مطالبة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للمطالبة لوقف هجمات الحوثيين على مأرب و إلزامهم بذلك ، بما في ذلك من خلال اعتماد قرار أممي بشأن وقف إطلاق النار في مأرب ، قرار لا يمكُن لطرف الاستفاذة منه.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص