وزير التعليم العالي يحضر حفل اختتام الملتقى الطلابي في "تركيا" ويكرم الأبحاث العلمية الفائزة بجائزة الإتحاد

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني أ.د. خالد الوصابي على دعم الدولة لكافة الأنشطة والملتقيات العلمية والبحثية الطلابية التي يقيمها طلاب اليمن المبتعثين في مختلف الدول والجامعات.

وقال الوزير في كلمته اليوم في اختتام فعاليات الملتقى الطلابي الصيفي الذي أقامه اتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا أن التعليم الجامعي هو أحد أهم مفاتيح بناء الأوطان والدخول إلى بوابات الدولة الحقيقية المؤسسية التي ينشدها الجميع، مؤكدا أن الآثار التي أعقبت انقلاب جماعة الحوثي مطلع ٢٠١٤ قد انعكست على وضع البلد عموما، وأن الدولة تسعى جاهدة إلى لملمة كل ما مزقته يد الحرب الحوثية. 

وقال الوصابي في كلمته أن وزارته تعمل على حلحلة المشاكل المتعلقة بالطلاب المبتعثين في الخارج، والذين يفوق عددهم سبعة آلاف طالب، في ٤٢ دولة، من أكثر من ٢٠ جهة، مؤكدا أن وزارته تؤدي مهامها على أكمل وجه مسابقة الزمن حتى لا تتأخر مستحقات الطلاب ولا ينشغلوا بغير تحصيلهم العلمي، معيدا سبب التأخر إلى الجانب المالي المرتبط بالوضع العام للبلد، ومشيرا إلى أن الحكومة حاولت تقديم حلول وتمكنت من إبرام اتفاقية مع البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن، والتي تبدأ إجراءات صرف كل ربع فيها بعد إخلاء عهد الربع السابق من قبل السفارات والملحقيات، وإعداد الكشوفات لكافة الطلاب من مختلف الجهات، وهو ما يستغرق وقتا وجهدا كبيرين.

وأكد الوصابي وقوف قيادة الوزارة مع مطالب الطلاب، وعدم انزعاجهم من الحملات الإعلامية المهذبة، التي تعبر عن طلاب علم يمثلون البلد، والقيم الأكاديمية والعلمية والأخلاقية، كما أكد عمله على التواصل مع مختلف الجهات لحل مشاكل الطلاب.

وفي ختام الفعالية كرم معالي الوزير الأبحاث العلمية الفائزة في المسابقة التي أقامها اتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا، وكذا الشخصيات المنظمة للملتقى والجهات الداعمة، كما كرم الاتحاد بدوره الوزير الوصابي بدرع اتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا. 

حضر الحفل د. مازن الجفري وكيل الوزارة لشؤون البعثات، وجمع من الشخصيات السياسية والأكاديمية الوطنية وعدد من مسؤولي سفارة بلادنا في تركيا.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص