الدكتور عبدالوهاب محمود شخصية بحجم وطن

نجيب الأمير 
سيبقى الدكتور عبدالوهاب محمود حيا في وجدان الشعب اليمني لن  يغيبه الموت  , فمثله لا يموت ولا يمكن نسيانه . .

لقد ترك  بصمات كبيرة في مختلف مناحي الحياة سواءكسياسي محنك قاد حزبا سياسيا في اصعب الأوقات التي مرت بها اليمن وسجل بمواقفه الوطنية علامة فارقة في تاريخ العمل السياسي والحزبي 

والحقيقة ان الدكتور عبدالوهاب محمود لم يغيب عن اي مجالات الحياة فقد عرفته اليمن كرجل دولة تقلد العديد من المناصب والمهام  حقق  نجاحا مميزا وترك اثرا كبيرا كقائد يتذكره الجميع ويثنون على مواقفه وانجازاته.

فمنذ نعومة أظفاره وهو يعشق تراب أرض وطنه اليمن و بصمات اعماله واضحة  كواحدا من  عظماء التاريخ  الذين مروا على اليمن  , احب اليمن وعمل من أجلها الكثير متفانيا في خدمتها .
أن اي حديث عن مكانة وحضور الدكتور   يظل حديث ناقصا لا يمكن أن يفيه حقه فالحديث عن هذه الشخصية والهامة الوطنية وحكمته وحنكته السياسية لا تتسع لها الكُتب فيضاً مما قدمه , عليه من الله سحائب الرحمه.

 فهو وإن رحل جسداً فلم يمُت روحاً،  وطني بالطبع وعقلية إقتصادية راقية في بناء اليمن وترسيخ وحدته شمالاً وجنوباً دون أي  فوارق حزبية وطبقية وعرقية.
 ولاشك أن هذه الهامة الوطنيه  لايقل شأناً عن   مهاتير محمد  وغيره ممن وضعوا بأعمالهم بصمات من خلالها نهضوا ببلدانهم .

 ظل  بمثابة المعلم والرجل الحكيم الذي يعمل دون كلل أو ملل من أجل الحفاظ على سد فجوة الخلاف ولملمة الشتات ، وتقديم المصلحة العليا للدولة فوق كل الأعتبارات، ماضياً بخطواتٍ ثابتة   في أصعب الظروف، فله ولأمثاله من جميع الشرفاء  كل الحب والتقدير والاحترام

، رحمة الله تغشاك و إنا لله وإنا إليه واجعون،،

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص