الحوثيون يقتلون ويصيبون 7 ألف مدنياً في الحديدة
 في مائتان وعشرون يوماً فقط قتلت وأصابت مليشيا الحوثي الإنقلابية المدعومة إيرانياً، وبتواطؤ من الأمم المتحدة، 7000 مدنياً يمنياً في محافظة الحديدة. ومنذو توقيع إتفاق السويد المشؤوم قبل أكثر من سبعة أشهر، دأبت مليشيا الحوثي وبغطاء أممي بحفر الأنفاق والخنادق وزراعة الألغام وإعادة تموضع قواتها داخل مدنية الحديدة وعلى طول خطوط التماس .   وكثفت المليشيات من قصف المناطق المحررة وقتل وجرح آلاف المدنيين وهدم المنازل على ساكنيها وبمباركة أممية.   ورغم كل هذه الجرائم الوحشية والتصعيدات الحوثية، إلى أن مجلس الأمن الدولي والدول الراعية للملف اليمني وبالخصوص الممكلة المتحدة - مسؤولة الملف اليمني في مجلس الأمن- يقفون في صف مليشيات الحوثي الإنقلابية، ويدعموا موقفها المتعنت تجاه تحقيق السلام في اليمن، كما يتعامل مجلس الأمن الدولي والدول الراعية للملف اليمني، بقذارة مع الأزمة اليمنية ، من خلال تمكين الحوثي في اليمن ، مقابل تخلي ايران عن السلاح النووي، وغيرها من المشاريع الإقتصادية وفكرة الشرق الأوسط الجديد الذي يهدف الى تمكين المحور الشيعي على حساب المحور السني، وتتعامل هذه الأطراف الدولية، مع الأزمة اليمنية ومعاناة اليمنيين،  الناتجة عن إنقلاب مليشيات الحوثي على الشرعية الدستورية والثورة والجمهورية والوحدة، كسلعة قابلة للتفاوض..   وخلال الفترة الماضية التي أوسد حل القضية اليمنية الى المبعوث الأممي غريفثس  بريطاني الجنسية شابتها كثير من الخروقات والانحياز إلى جانب المليشيات الحوثية وبالخصوص مايتلعق باتفاق السويد وانسحاب المليشيا من الحديدة حيث سعى جاهدا لتمكين المليشيا من المدينة.   والجدير بالذكر بأن الفترة الزمنية في الاتفاق واحد وعشرون يوما تتمحور بثلاث مراحل للانسحاب ولكن عمل المبعوث على تمديد المدة وجعلها مفتوحة مما زادت من التكلفة البشرية في اوساط المدنيين. وهذا يعده محللون فشل ذريع مني به المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث  والأمين العام للأممالمتحدة .
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص