أبواق بلا تأثير
تسعى الايادي العابثة بين الحين والآخر لبث سمومها مستخدمة اسماء وهمية لتنسب له اكاذيبها في ضن منها أن نسب الأكاذيب لأشخاص معروفة ومرموقة في المجتمع يأخذ صدى كبير ويحقق غايتهم . لتنتهي محاولاتهم بالفشل دون أي خجل حقيقي من انكشاف الاعيبهم . لتعود تلك الايادي المهزوزة بين الحين والآخر لتسرب أخبار ومقالات تصاغ عبر مطابخ خصصة لتشهير بالرئيس هادي أو بمدير مكتب رئاسة الجمهورية في سعي واضح لمحاولة شق علاقة الرئيس هادي بمدير مكتبه ضمن اهدافهم المنشودة ولكنهم لم يدركون بعد أن الاعيبهم لاتزيد علاقة الرئيس هادي بمدير مكتبه لا متانة وقوة فاكاذيبهم تثبت لكل يمني شريف أن استهدافهم الممنهج والمتعمد لم يأتي من فراغ ولم يستهدف شخصية الدكتور بقدر استهداف دوره رئيس الجمهورية البنا والجاد في أنها كل تلك المشاريع الذي حملت على عاتقها تدمير النسيج الاجتماعي للدولة اليمنية . في الواقع ستظل تلك المطابخ تصدر سمومها في سعي بات واضح لمن يقف وراء هذه المطابخ والتي جعلت نصب عيونها استهداف مدير مكتب هادي بصفته المعاون المخلص ومن هنا استهدف دوره فمدير مكتب رئاسة الجمهورية بات يشكل خطر حقيقي على مشاريعهم القزمية والعدوانية ضد كل ماهو منجز فتمويل الكبير لمثل هذه المطابخ لم يأتي من فراغ رغم إدراك الممول أن الايادي المستخدمة عاجزة أن تحقق اهدفها المنشود وما يدفعهم لابقائهم هو عدم إيجاد ايادي رخيصة تقبل أن تقوم بالدور الذي قام به هولاء ممن لا ثقل حقيقي لهم داخل المكونات السياسية والاجتماعية في اليمن وهو ما يؤكد فشلهم المتكرر في كل محاولتهم لنيل من شخصية الدكتور العليمي ومكانته الخاصة الذي يحضي بها لدى الرئيس عبدربه منصور هادي . سيظل القائمون على مطابخ الاشاعات يصدون سمومهم دون توقف أن كانت الايادي الذي يعتمد عليهم لاتاثير حقيقي له فيما تنشر ماجعلهم يستخدمون اسماء مختلقة تنسب له بعض الأخبار و لكتابات إلى جانب دس اسماء كتاب كبار في سعي لإثارة البلبلة. فمعرفتهم بوزنهم الحقيقي وماضيهم المخزي جعلهم يخفون وجوههم المشوهة ولا يظهرون أنفسهم خوفا من نقمة الشعب عليهم فينتهون وتنهي حملتهم بالهزيمة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص