الرئيس هادي عاشق الوحدة.. وعازفها الجميل
حمل خطاب الرئيس عبدربه منصور هادي، بمناسبة ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، الكثير من القيم والمعاني السامية ، لرجل عشق الوحدة ، وينتمي لجيل الكبرياء والعزة من حاملين لواء القومية العربية ، جيل كرسوا حياتهم لتحقيق وحدة عربية شاملة تعيد الأعتبار لهذه الأمة. بدأ خطاب الرئيس شغوفا ومولعا بالوحدة اليمنية، وأكثر عشقا وطربا بها ليس لأنه الرئيس وحسب، بل لأنه المناظل الكبير في هذا الوطن،. والوحدوي الأكثر بين الجميع. وظهر في خطابه أكثر وضوحا وصراحة وصادقا في حديثة عن الوحدة، عكس الجميع ممن تحدثوا بهذه المناسبة، او كتبوا على أستحياء. يال صدق الرئيس ووضوحه وعمق رؤيته وصلابة مواقفه وإيمانه بقيم ومعاني الوحدة بإعتبارها منجز تاريخي تغنت الأمة العربية كاملاتا أثناء إعادة تحقيقها. خاطب الرئيس جميع اليمنيين بمناسبة ذكرى إعادة تحقيقها، وباعتبارها قيمة حقيقة للمواطن اليمني في وطن كبير وجامع ، يوحد ولا يفرق. وطن يسوده العدل والمساوة ، وقيم المواطنة والانتماء الي تربة هذا الوطن الفاخر. تحدث الرئيس بهذه المناسبة بعاطفة قوية، بإعتباره مناظلا صلبا، حمى وصان الوحدة، من المخاطر المتربصة بها، وباعتباره الظمانة الحقيقة لإستمرار وهجها وعطأها وباعتباره المسؤول عن صونها والدفاع عنها وحمايتها من جميع الأخطار. تحدث عنها باعتباره حامي لواء الوحدة، والسد المنيع أمام مساعي الكثيرون لتشويه وحرف مسارها من خلال الأستمرار في الممارسات التي تسيء لها وتحاول أن تشوهها وتلحق المزيد من الضرر بها. تحدث فخامته عنها باعتباره حامي الوحدة من عبث المراهقين والمغامرين بمستقبل الوطن ، وبإعتباره المتصدي الأول لكل المشاريع الرامية في القضاء على الوحدة الحلم العربي الكبير ، وبذرة الأمل الوحيدة، في زمن التشظي والإنقسام والتمزق. تحدث عنها الرئيس بإعتباره ابن تربة هذا الوطن الطاهر الكبير والمفاخر بيمنيته وبوطنه أصل العرب والحضارات، تحدث عنها بإحساسه القومي وبقلبه النابض عروبتا وبرتباطه بهويته العربية . تحدث عنها باعتباره الرجل العصامي الذي لازال يحمل المباديء في زمن مشاريع السقوط والبيع والمساومات. تحدث عنها كعاشق مغرم بالوحدة كمعني وقيمة ومفهوم ودلالات وقيم. وبإعتبارها عنوان وأنشودة جيل من المناضلين والمكافحيين ، تحدث الرئيس بإعتباره حامل قيم الأصالة والمعاصرة والقابض على الجمر، والمؤمن بالحقيقة الواضحة التى لا يمكن الحياد عنها، الحقيقة التى إن تخلى عنها الجميع فثمة رجل لا يمكنه أن يفعل لأنه يختلف عن الجميع، ولأنه لا يساوم او يهادن على مبادئه. تحدث عنها لأنها صارت جزء منه، لا يمكن فصلها عنه. وصارت أنفاسه التى يتنفسها والهواء النقي الذي يستنشقه كل صباح ومساء وكل وقت. ولانها حبه ومصدر عشقه بحجم ذرات تراب الوطن الكبير الممتد من المهرة حتى صعدة . وكم بدت الوحدة اليمنية تسكن وجدان الرئيس. الرئيس وحده تحدث عن الوحدة اليمنية بإعتبارها صارت جزء من كيانه وكينونته. ولولاه ربما ما بقت وحدة وما بقاء منها شيء، ولا استمرت. تحدث عنها باعتباره المنقذ لهذه الوحده التى كادت أن تموت وتختفي من حياة الناس ذات مساء عاصف داهمة جسدها سكاكين الغدر والخيانة والمنقلبة على أحلام الناس وتطلعاتهم باليمن الإتحادي.حين رأت في الوحدة مشروع لم يعد يناسبها ولا يتوافق مع مصالحها المريضة . تحدث عنها الرئيس هادي لأنه من أعاد لهذه الوحدة وجهها البهي والجميل، ولأنه من أنقذها حين كانت تحتضر في غرفة الإنعاش وحين تنكر لها الجميع ممن كان لها الأفضل عليهم فلم يسقط الرئيس او يتنازل عن مبادئه وعنفوان قوته. ولم يتخلى عنها حين سقط من ركبها الكل وحين باع الكثيرون، وحين تسابق الكثيرون إلى مواد الغنائم، تحدث عنها الرئيس هادي لأنه الوحدوي المخلص في زمن الأنفصاليون والمنسلخين عن جلودهم. تحدث عنها لأنه الوحيد من بقى حامل رأيتها في أكثر الأوقات صعوبة، وحين شعر بالخطر يتربص بها من كل حدب وصوب حشد الطاقات وجمع الكل من جديد، في مائدتها حول طاولة واحدة ومشروع الوحدة حين جمع الكل في حوار لا يستثنى أحد ناقشوا خلاله مستقبل اليمن الجديد الذي لا يتنكر لوحدة الأرض والإنسان اليمني وجلسوا كيمنيين توحدهم الأرض والتاريخ وتناقشوا عن الوحدة اليمنية فخر كل العرب، وعن ماضيها وحاضرها ومستقبلها. الرئيس هو منقذ الوحدة وهو المسؤول عن أزدهارها وكهذا جاء حديثه بالمناسبة تحدث عنها الرئيس عبدربه منصور بإعتباره من نفخ فيها روح الحياة والمجدد والمطور لمشروعها العظيم اليمن الأتحادي. تحدث عنها الرئيس بإختصار لأنه بشخصه ورمزيته هو الوحدة اليمنية وعنوانها البارز، وبه تستمد عنفوانها وقوتها وأحلامها ومشروعها المتجدد. وتحدث عنها لأن الوحدة صارت جزء أصيل من حياة وتاريخ الرئيس. ولأنه إيضا الرئيس للجمهورية اليمنية بشرقها وغربها وشمالها وجنوبها بكل خارطة الوطن الكبير ، تحدث عنها لأنها صارت تسري في سريان الدم ولإنه عاشق الوحدة وعازف أغنتيها الجميل
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص