مع السفير السعودي محمد آل جابر
وجدت نفسي أحمل الكثير من مشاعر التقدير والمحبة لشخص سعادة السفير محمد آل جابر سفير خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية. كواحد من اليمنيين الذين يحملون مشاعر العرفان للمملكة ولقيادتها تجاه مواقفها الداعمة على الدوام لليمن والتى لا تنسى. وأنا أتابع مسار تلك المساندة والدعم المقدم لليمن من قبل المملكة العربية السعودية في ظروف وأحداث عصيبة عاشتها اليمن البلد الذي قدر له أن يواجه مخاطر كوراث متعددة وهي المشاعر التى يحملها أغلب اليمنيين لسفير المملكة في اليمن في أوقات هي الأكثر صعوبة وتعقيدا في تاريخ اليمن المعاصر الناتجة عن كوارث الإعصارات المدارية التى ضربت العديد من المحافظات شرقي البلد من سقطرى إلي المهرة وحظرموت. او تلك الأسوأ من الكوارث الطبيعية، كارثة الحرب المزلزلة التي أشعلتها المليشيات الحوثية. والتي وضعت البلد على حافة الانهيار الحقيقي لمفهوم الدولة وفقدان الخدمات وشبح المجاعة. لولا الموقف الحاسم للمملكة العربية السعودية في التصدي لهذا الخطر الحقيقي الناتج عن المليشيات المدعومة إيرانيا. وإسقاط الإنقلاب وتقديم كافة أشكال الدعم للشرعية في إستعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي الي جانب الدعم التنموي الذي لم يتوقف. ومكن من منع حدوث الإنهيار الأقتصادي الوشيك الناتج عن حرب المليشيات وكاد أن يقود البلد الي كارثة حقيقة تدفع بالبلد نحو المجاعة وبين كل ذلك الكم من الدعم العسكري والإنساني والإغاثي الذي قدمته المملكة لمنع حالة الأنهيار يبرز اسم سفير خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز محمد آل جابر للدور الذي قام ويقوم به في تمثيل خادم الحرمين وإبراز الدور المشرق والمضيء للمملكة العربية السعودية في اليمن، بما جسده من مواقف في الميدان قدمت التعبير الصادق عن حجم ومتانة العلاقة بين البلدين. وقدمت لنا الأحداث دبلوماسي ناجح أكثر مقدرة على عكس روئ المملكة والتعامل المسؤول والواعي مع مختلف القضايا والأحداث التي تشهدها الساحة اليمنية والتطورات المتلاحقة في الميدان. وبرز خلالها سعادة السفير كشخص قريب من اليمنيين بمختلف توجهاتهم ملم بكافة التفاصيل التي تقتضيها وظيفته الدبلوماسية ، كممثل لبلد هي الأقرب الي حياة ووجدان اليمنيين أستطاع خلالها سعادته في التمثيل الصادق لخادم الحرمين الشرفين حاملا رسالته الحقيقة لليمنيين الملئية بمشاعر المحبة والتقدير لليمن أرضا وإنسانا. وظل خلالها سعادة السفير محمد آل جابر نموذج للسفير العاشق لمهنتة الوفي لرسالتها والمخلص في تمثيل قيادة بلده التي أختاراته لهذا المنصب والأكثر قدرة وتعبير عن حجم ومتانة العلاقة التي تربط الشعبين. الأكثر حضورآ في عالم الدبلوماسية والأقرب إلي حياة اليمنيين في الميدان في محنتهم بما يعكس حجم أهتمام خادم الحرمين الشريفين باليمن واليمنيين. بقى خلاله السفير محمد آل جابر عنوان السلام والمحبة التى تحمله المملكة لليمن، متواجد على أرض الميدان في تقديم الأعمال الإغاثية ومتابعة الشأن اليمني أولا بأول. وشخصيا وخلال فترة تكليفي كصحفي في متابعة الدعم السعودي للشأن اليمني تشرفت بمعرفة سعادة السفير السعودي الدبلوماسي المتفاني والمخلص لمهامة الجسيمة. والقريب من اليمنيين بنفس المسافة القريبة بين البلدين اليمن والمملكة.ولمست قدر عالي من محبته لليمن وشعبها وحرصه الدائم والمستمر للوقوف إلي جانب اليمن وشعبها. كدبلوماسي ملم بتفاصيل عمله والأكثر على الأطلاق من جميع السفراء لدول أخرى بقى حظورهم محدود وشكلى معه غابت اسمائهم كما غاب اي دور حقيقي لبلدانهم في أزمة اليمن ومحنتها. وهو ما يجعلني أعبر بشكل شخصي عن مشاعر التقدير والاحترام لسعادته. ورفضي للحملات التي تحاول النيل منه رغم أدراكي أنها ستكون عاجزة عن التأثير من مكانة الرجل.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص