وراء انخفاض الدولار _لجنة اقتصادية وحافظ
تعرض الريال اليمني في الأسابيع الماضية لمؤامرة إقليمية ومحلية بغية إسقاط حكومة أحمد عبيد بن دغر بسبب تصلب الأخير في مواقفه: وتمسكه بالسيادة الوطنية واستقلال القرار السياسي والإداري للحكومة_ أدرك بن دغر أن خلف انهيار العملة فاعل مستتر _ فاتخذ مع اللجنة الاقتصادية برئاسة حافظ معياد جملة من الاجراءت الإقتصادية التي أوقفت تدهور العملة الوطنية:وبرغم كل هذا تم الإطاحة به من رئاسة الحكومة بشكل انتقامي _ أراد منها المنتج الممسك بطرف من خيط اللعبة أن يوجه رسالة لكل مسؤول حكومي قد تغلب عليه يمنيته!! __ _ وحيال الاجراءات المتخذة .أشاد خبراء إقتصاديون محليون وعرب بتلك الاجراءات الاقتصادية واجمعوا أن لولا تلك المصفوفة الاقتصادية والاجراءات التنفيذية التي اتخذها بن دغر و اللجنة الاقتصادية لبلغ ارتفاع قيمة الريال اليمني الفين (2000) أمام الدولار الواحد_ في غضون شهر - لقد قامت اللجنة الاقتصادية برئاسة حافظ معياد بأعداد مصفوفة اقتصادية _ تتلخص في ثلاث آليات اجرائية وهي كالآتي: الآلية الأولى:( طارئة وعاجلة) من شأنها تعمل على ايقاف التدهور المفاجئ للعملة وتثبيطها في حد معين وقد تمكنوا من تحقيق ذلك. الآلية الثانية(متوسطة المدى) من شأنها أن تعيد قيمة الريال إلى ماقبل الانهيار خلال مدة بين الشهر إلى ثلاث أشهر وهانحن اليوم نلمس ثمارها فقد انخفض سعر صرف الريال أمام الدولار _و سيواصل الريال نزوله أمام الدولار حتى يصل إلى 400 ريال _خلال الشهرين المتبقيين من الآلية الثانية بحسب ماهو مقرر في المصفوفة الاقتصادية.( ومن اجل تحقيق ذلك ينبغي ان يمنح )رئيس اللجنة الاقتصادية حافظ معياد صلاحيات واسعة من أجل أن يتمكن من تنفيذ مصفوفته (الاستراتيجة) وينقذ اقتصاد وطن مدمر وشعب منهك _أو أن يُتخذ قرار شجاع ويغلب مصلحة الوطن عن مصالح الاخرين ) و يتم تعيين معياد محافظا للبنك المركزي اليمني. الآلية الثالثة (بعيدة المدى): من شأنها أن تعيد قيمة الريال إلى 215 أمام الدولار: خلال مده أقصاها عام تبدا من انتهاء الآلية الثانية _ وهي تشمل أيضاَ الدخل القومي للدولة و الميزانية العامة من خلال إعادة ايرادات الدوله وتنشيطها - وترشيد النفقات الخ...............المصفوفة **فبعض من بنود المصفوفة الاقتصادية ¤ كانت بقرارات مجلس الوزراء رقم (75)و(76)و(77)لعام 2018م بشأن: ¤ حصر استيراد السلع الأساسية والمشتقات النفطية عن طريق الاعتمادات والتحصيلات والحوالات المستندية. ¤توفير العملات الصعبة للاحتياجات العلاجية في الخارج. ¤ضبط التدفقات المالية بالعملة الأجنبية للبنوك من حوالات المغتربين. ¤فتح الاعتمادات ¤الدخول بحزم ضد المتضاربين في العملة وفق اجراءات وآليه تمكن الحكومة من السيطرة على السوق واخراج المضاربين. ¤_آليه تتضمن اعادة تصدير موارد الدولة من غاز ونفط وأسماك وغيرها من صادرات الدولة. ¤تحصيل الضرائب والجمارك والزكوات وغيرها من موارد الدوله - ___ ¤ترشيد النفقات .. لقد بذل رئيس اللجنة الاقتصادية حافظ معياد مع فريقه الاقتصادي جهوداَ جباره _ وبحسب شهادات الكثيرين_ من الذين عملوا مع حافظ معياد باللجنه الاقتصاديه انه يتمتع بكفاءة مالية وادارية عالية قلما تتوفور في خبير اقتصادي يمني إلى جانب أنه يتمتع بمشاعر وطنية فياضة _ واحساس عميق بالمسؤلية_ فقد رفض الرجل العمل من خارج الوطن واباء إلا أن يكون داخل ارض الوطن في المناطق المحرره هو وأعضاء لجنته الاقتصادية متنقلاَ بين البنوك والغرف التجارية ومجتمعا مع رجال الأعمال ورؤساء الجهات ذات العلاقة ويقضي اغلب وقته في اعداد الخطط والبرامج _او في الاتصال والتواصل او اجتماعات ولقاءات مع خبراء اقتصاديين ومتخصصين فنين وماليين _و بكل اصرار وعزيمة وعد حافظ معياد بتنفيذ اجراءات المصفوفة الاقتصادية التي صدر بها قرارات رئيس الحكومه السابق احمد عبيد بن دغر _ ومن اجل ذلك ترك معياد أسرته وعمله الخاص والتزاماته في الخارج: وتفرغ لانقاذ الاقتصاد الوطني وذهب إلى عدن باذلا جهودا مضنية ومازال مرابط هناك _وقد أخبرني مصدر من مكتب رئيس الوزراء أن حافظ معياد رفض استلام اَي مبالغ مالية نظير جهوده التي يقوم بها _ . حتى قيمه التذاكر وبدل السفر والتنقلات رفض استلامها __ _الجدير بالذكر أن معياد وفريقه الاقتصادي ورئيس الوزراء السابق بن دغر شكلوا سداَ منيعا امام تدهور الريال وثبطوه في حدود معينة برغم كل المآمرات الكبيرة التي كانت عازمة تواصل حربها للعملة الى ان تبلغ قيمه الريال خمسة الف مقابل الدولار الواحد __لكن رئيس الوزراء واللجنة الاقتصادية ناضلوا باستبسال منقطع النظير وخيبوا آمال المتآمرين برغم ضعف الإمكانيات ومحدودية الخيارات _ و في ظل شحة المال وانعدام الموارد _حيث عملوا في ظروف صعبة ومعقده حرب عسكرية أهلية قائمة وانعدام وحرب اقتصادية من كل ناحية وخذلان رؤساء الجهات المعنيه لهم _ فقد استطاعوا من تثبيط الريال وايقاف تدهور العملة _والانتقال الى الآلية الثانية من المصفوفة الاقتصادية التي كان من ثمارها بالامس تباشير انخفاظ سعر الدولار امام الريال _بحسب ماهو مقرر في الآليه الاجرائية التي أعدتها اللجنه الاقتصادية. وجاء دولة رئيس الوزراء معين عبدالملك ليمضي على نهج سلفة باتباع المصفوفة دون تغيير ويسخر الدعم المقدم من تسهيل الوديعة التي تأخرت كثيرا والمشتقات النفطية ودعم التربويين 70 مليون دولار لتكون عوامل لتحسين الاقتصاد. ختاما ___ تحية إجلال واكبار للجنة الاقتصادية وعلى رأسها الخبير المالي والمصرفي حافظ معياد وكل من يعمل من اجل الوطن.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص