معركة بن دغر الاقتصادية

يخوض الدكتور أحمد عبيد بن دغر معركة لا تكاد تقل شراسة عن معارك الجبهات ولا تختلف عنها الإ بإن هذه المعركة الجديدة ليس فيها" تحالف عربي"والا عاصفة حزم.!

 

فما إن أخذ مؤشر الريال الوطني بالإنحدار مقابل العملات الأجنبية، اذا بالدكتور أحمد عبيد بن دغر يعلن "المعركة الإقتصادية" آملا في إحراز إنتصارا عظيم، يضمن من خلاله الإستقرار التام للعملة اليمنية.

فمنذ ذلك الحين، والرجل يطرق ليل نهار أبواب الدول الشقيقة والمنظمات الدولية، والوكالات المتخصصة في الشأن الإقتصادي، لأجل البحث عن سبل تعزيز الريال اليمني وإنقاذ البلد من منحتة الإقتصادية..

 

تنقل الدكتور أحمد عبيد بن دغر، بين الدول والعواصم المختلفة- فمن الرياض الي جدة وإنتهاءا في القاهرة-عاقدا الاجتماعات الإقتصادية، وباحثا عن قنوات تعاون إقتصادي بينها وبين الوطن.

فقد عقد في مدينة الرياض إجتماعا باللجنة الإقتصادية للوقوف على تنفيذ مصفوفة الإجراءات المتخذة لتعافي الإقتصاد الوطني.

بعد ذلك في مدينة "جدة"عقد العديد من الإجتماعات مع مسؤولين لدى الحكومة السعودية، ورجال أعمال كبيرة، باحثا سبل التعاون الاقتصادي ودعاء رجال الاعمال للإستثمار في اليمن واعدا بتسهيلات كبيرة للمستثمرين.

 

يوم امس أنتقل بن دغر الي " القاهرة" حاملا الملف الإقتصادي للبلاد، ليفتتح أليوم مؤتمرا إقتصادي تنظمه اللجنة الإقتصادية مع نخبة من رجال الأعمال وعدد من المنظمات والوكالات الإقتصادية التابعة للأمم المتحدة؛ لمناقشة وبحث الأليات التنفيذية والحلول العملية السريعة لإيقاف عجلة التدهور الإقتصادي في البلاد وتعزيز قيمة العملة اليمنية.

 

لا يزال الرجل يعمل بدأب لا يعرف الكلل، وعزيمة يحدوها الأمل الكبير في أن يعود الي بلده ظافرا بالنصر في معركة الإقتصاد التي يخوض غمارها وحيدا ..