مواجهة التحديات
في هذا المقام وهذا الظرف صدقت المقولة المأثورة ان مخربا يغلب مائة عمار. من يتفحص بعض الحملات السامة التي لا هم لها غير اثارة البلبلة وافتعال الاقاويل التي تتعمد الاساءة الشخصية ضد عمل ونشاط وزارة النفط والمعادن التي يدير منظومتها رجل جاد وصادق يعي تماما حجم الاعباء التي ينوء بها كاهل وطن تتناوشه تحديات جمة وتشخص امامه استحقاقات تحتاج الى جهد اسطوري حتى تتمكن من ازاحة قليل من ركام المرحلة الخطيرة التي تمر بها البلاد. من المؤكد ان الاستهداف المتواصل لوزارة النفط هي محاولات مفضوحة استهدفت معالي وزير النفط والمعادن عبدالسلام باعبود وتقودها ثلة محدودة فقدت مصالحها او اختارت ان تسير وفق ما يملى عليها بالريموت كونترول الذين لا هم لهم غير اطلاق التهم جزافا ويتمد البعض منهم الى اختلاق قصص فيما هم متأكدون ان ما يرددونه وما يقولونه؛ محض افتراء واعتساف متعمد للحقائق. هي حملة منظمة مدفوعة الأجر تأتي استوجبها الكيد السياسي؛ بل وتتعمد عن سبق اصرار وترصد لارباك المشهد التوافقي الذي اتفقت عليه القوى السياسية .. وحكمت مقتضيات الانجاز ان تبحر سفينته في بحر من الصعوبات والعراقيل وتموجات المتغيرات التي تباغت كل جهد بمصاعب لا حدود لها ولا يستطيع العمل فيها الا صاحب جهد صادق وصاحب إرادة وطنية جادة ونقية. ونحن هنا لانزكي من زكته المرحلة وشهدت له وقائع الحياة .. وانما نذكر من يتعمد ان يغلق عينيه واذنيه عن الحقائق وعن الانجاز. وللحقيقة ان استهداف وزارة النفط بفذلكات كاذبة انما هو اعتراف ضمني بما قام به الوزير باعبود من اصلاحات كثيرة ومتتالية بهدف إصلاح منظومة الوزارة الهامة وبالتأكيد ان مسار العمل الجاد والصادق سوف يجد تيارا من المنتفعين والمتمصلحين والمتضررين الذين لا يحلو لهم أي تغيير ايجابي؛ وتدفعهم الى مواقف مضادة ولو تطلب منهم الأمر إختلاق الاكاذيب .. يتناسى البعض وهم قلة محدودة ان اصلاح منظومة العمل والإدارة والسياسات هي الضمان الذي يحول دون تغول البيروقراطية والاتكالية وتبلد الخطوات التي تعالج الإخلال وتمنع الإنفلات والتسيب وإهدار الممكنات والأعمال؛ بل ان اولئك يتعمدون التناسي ان جهد الوزارة يسير في ظروف بالغة التعقيد وعظيمة المخاطر وجمة المصاعب من اجل تخفيف معاناة المجتمع والدفع بعجلة النماء في وطن مزقته الحروب والأزمات. وتكالبت عليه التحديات من كل جانب . وتوجب الحقيقة أن يدرك الجميع وفي المقدمة أولئك المضللين ان الخطوات التي قام بها الوزير باعبود تجلت في انجاز اصلاحات جوهرية في شركات النفط اليمنية ومصافي عدن واستقرار العمل في شركات إنتاج النفط والتي بفضل ما تنتجه اليوم وما يتم تصديره للخارج كان اهم شريان رافد للاقتصاد الوطني والتنمية في تغول متعاظم من تحديات لا حصر لها. بقي ان نؤكد هنا ان عبدالسلام باعبود هو أحد أهم الوزراء الذين أداروا وزارة النفط  والمعادن بمقدرة ادارية ناضجة وأحدث تغييرات ايجابية مهمة ومتعددة بغية اصلاح الإعوجاج وتصحيح المسار.. لذلك سيحظى هذا القيادي والاداري بدعم واسناد كل الاخيار والصادقين الأوفياء."الذين آلوا على انفسهم ان يستمروا في الادارة بحكمة وحوكمة وجدية وصدق .. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص