أهمية اتاحه الموارد والفرص للمرأة...؟!

من المسلمات والبديهيات ان المرأة إذا ما اتيحت لها فرص التعليم والعمل   وحصلت على الدعم والتشجيع للوصول الى الموارد الاقتصاديه او الاصول الاقتصاديه وعدم حرمانها من الميراث او كسب العيش الحلال وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا مهنيا او سيدة أعمال.. فمجمل هذه الحقوق
 التي تقرها شريعتنا السمحاء  وكل الشرائع والملل والعهود الدوليه  اذا ما اتيحت للمرأة ستعمل دون ادنى شك نهضه غير عاديه داخل الاسرة والحي والقريه  والمدينه والمؤسسات الخاصه او العامه او المختلطه  ونهضه داخل المجتمع والدوله ولقد اثبتت العديد من الدراسات والشواهد   بان هناك علاقه تبادليه بين التمكين الاجتماعي و الاقتصادي والسياسي حيث ان التمكين الاجتماعي هو مفتاح تمكين المراة اقتصاديا وسياسيا...ومخرجاتها انسان سويا "فاالفرد "السليم يبني مجتمعا سليما والمجتمع السليم كفيل بإقرار حكومات فاعله وعادله فبا الحكمه يتطلب ان  ننظر للمراة بنظارات بيضاء لا سوداويه فالتغيير نحو الافضل والااجمل يبداء  باهتمامنا بالمرأة وعدم حرمانها مواردها واتاحه الفرصه لها بالمشاركه  الفاعله لما له من مردود نافع للاسرة والمجتمع
 وياتي احتفالنا باليوم العالمي للمراة 8مارس لتكريم المنتجات والمتفوقات والمكافحات في حياتهن  رغم ما عصفت بهن من ظروف قاسيه وهناك قصص كفاح مبكيه لكنها بنفس الوقت مفرحه عندما ترك بعض الاباء اولادهن  اما في موت او طلاق او جنون او تنازل عن واجباتهم لم تتردد المرأة من  تحمل أعباء حياة اولادها ولديا اسماء كثيرة وحكاوي مثيرة ونجاحات مدهشه على سبيل المثال لا الحصر (نجلاء محمد حمود الحكيمي) حدث ان تعب اب الاسرة وحدث فك ارتباط نتيجه تعب نفسي وترك الاولاد بنيبن وبنات تحت مسؤليتها خرجت كربت بيت الى العمل وترعرع الاولاد تحت كنفها دون حصولها على اي مساعدة تحملت كامل أعباء الحياة بمرارة واقتدار   وتخرج اولادها من الثانويه بتفوق عالي  وكذا من الجامعه اطباء ومهندسين وحاليا دراسات عليا اكاديميه 
 وعلى نفقتها الخاصه ثم تتابع عن منح وتتابع المسؤلين
 بالوزارات المختصه للحصول على مقاعد لدى الدول الصديقه مؤمنه انها لن تيأس وواثفه بالرب انها لن تخذل حقيقة تسمرت كثيرا امام كفاحها الاسطوري ولان اسرتها مثقفه ومحدودة الدخل منحت ابنتهم تمكين اجتماعي فحققت تمكين اقتصادي..
 ولما كان للمراة دور في شتى مناحي الحياة على انجاح خطط التنمية ورفد الاقتصاد الوطني الا ان العوائق والتحديات كثيرة وكبيرة لا يستهان بها تتطلب المزيد من دمجها ودعمها وتشجيعها ليس لما لها من مردود للصالح العام فحسب بل ومساندة الزوج والتربيه الصالحه للاولاد..  وحرمانها من الموارد والتعليم ستنعكس مجتمعيا وفي حياتها وحياة الاطفال سلبا من الناحية المعيشية والتعليمية والصحية، وستخرج انسانا مشوها لا يصلح لبناء مجتمع سليم.. لذا من الأهمية ان تعطى جل اهتمامنا.. فالتغيير الحقيقي يبدا بالاهتمام بالفرد والنوع الاجتماعي وتمكينه اقتصاديا وما خديجة بنت خويلد ورسول البشريه الى خير دليل على المراة في الاسلام وفي الجاهليه ومتى ما منحت مواردها واشراكها في الحياة العملية نهض الفرد والمجتمع وهذا مانراة اليوم في الدول الاكثر منا تقدما 
"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما باانفسهم." صدق الله العظيم
*كاتب وناشط حقوقي.
#نسيج
#يوم_المرأة_العالمي
#عندما_تنهض_المرأة_تنهض_المجتمعات

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص