قناديل العلم

في معركةِ الحياة الضارية ،
وكفاحٌ ما بعدهُ كفاح....
وصبرٌ ما قَبلهُ صبر ....

إليكم يا مصابيح النور في مشكاة العلم ومعارفهِ
ينحي العالم إجلالًا وتقديرًا كإنحناء العبيد للملوكِ
فقد صيَّرتموه من حديدٍ انهكهُ الصدأ وقتلتهُ الهشاشة
إلى زجاجةٍ وكأنهُ كوكبٌ دريٌ يضاهي أشقائهُ في صحراءِ المجرة ، لشدة ضيائهِ يُخيل إليكَ في السرابِ كأنه الشمس ....!

إلى تلك ....،
الخرائط في جفن الكفوف قد أبدع الدهر في رسمها
وحدها كفيلةٌ لإنتشال الأرض في عمق جهلهِ وظلامه.

إلى تلك ....،
الأناملُ التي وكأنها اقلامٌ تخطُ في صفحاتِ الزمان أقوامًا وما بعدها أقوام طامعة في بنائهِ وفلاحه.

إلى تلك....،
 القلوب الدؤوبة على مرِّ الحياة وكأنها قهوة قد جُفَّ حلقُ شاربِها لهول مرارتها ورغم هذا قد أضفت عليها سكرَ صبرها ليزاد حلاوة.

إلى تلك....،
العقول التي عبَّدت طُرق العلم في سبيل مُبتغِيها دون ثقلٍ أو كلل تبعث نور علمها كأنها شمس وكأنهم قمر .

ولحسن حظ يومنا هذا قد أُتيح له بتصويتٍ من قِبل جمهورهِ أنه اليوم العالمي لذوي العقول النيّرة ، و في ناظري أن يومًا غير كفيلٍ  لِنُشيد بهم ؛  فعطاؤهم لا ينجلي فهنيئًا إليكم يا صاحبيِّ الجلالة تُرفع لكم قُبعات اعتزازنا اليوم وفي كل يوم وتركع قلوبنا للعلم وحامليهِ ....فتحيةٌ أبعثها لكلِ من منَّ عليَّ ولو بحرفٍ واحد ودمتم سالمين .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص