شكرا سعادة السفير محمد آل جابر.. (( 1 ))

قبل أيام حضر العديد من المسؤولين اليمنيين في العاصمة المؤقتة عدن لاستقبال وصول الدفعة الآولى من المنحة السعودية للمشتقات النفطية لتشغيل محطات التوليد للكهرباء المقدمة من المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن


وكانت مشاعر الإرتياح واضحة من قبل المسؤولين اليمنيين اثناء فعاليات التدشين وتسلم الدفعة الأولى للمنحة التي تحتوي على 54 ألف طن متري من الديزل و 24 ألف طن من المازوت متريا وهي اجمالي المنحة التي تبلغ قيمتها 422 مليون دولار


وهو رقم كبير بالطبع يظهر حجم الدعم الكبير من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية لليمن

لتتوالى بعد ذلك الدفع من منحة المشتقات النفطية وفقا للمواعيد المقررة ومعها أخذت عدن تشهد تحسنآ واضحا في خدمة الكهرباء وتزداد معها مشاعر المواطنيين ارتياحا وثقة بالمملكة ودعمها السخي لليمن الذي لا يتوقف والذي يحرص معه سعادة السفير محمد آل جابر في التأكيد أن كل ذلك يعكس حرص قيادة المملكة ملكا وولي عهد على الوقف الى جانب اليمن الشقيق في تقديم كافة أشكال الدعم للشعب اليمني تعبيرا عن عمق العلاقات وواحدية المصير ويبرز واضحا مع كل محنة تمر بها اليمن .. تحضر المملكة وهي التي ما غابت يوما عن مد يد العون والمساعدة ويقول عن تلك المواقف سعادة السفير أنه الواجب الذي نقوم به 

وخلال سنوات الحرب التي لا تزال تصر على الأستمرار فيها المليشيات الحوثية وحجم الدمار والمعاناة التي الحقتها حرب المليشيات 
فقد أخذ الدعم أشكالا أخرى من التطور في مسار دعم الأشقاء على أرض الواقع منذ انطلاق البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن في العام 2018 م بإشراف السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر

وعلى الرغم من الفترة القصيرة فقد بدأ البرنامج السعودي على سباق مع الزمن في إنجاز عشرات المشاريع في مختلف المجالات وتفاجئنا  بسرعة مذهلة. بطلاب يجلسون على مقاعد الدرس تغمرهم السعادة والتطلع للمستقبل في فصول مدارس شيدها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ربما لم نكن على اطلاع على مراحل إنشأها التي مضت دون ضجيج او من او اعلام 

ذات يوم وجدت نفسي ارسل لسعادة السفير السعودي بدهشة صورة لإحدى المدارس التي  اذهلني مستوي تصميمها الأنيق عن مكان هذه المدرسة وبإي محافظة أنشأت جاء رد السفير عميقا ومتواضعا حين قال لي في اليمن لكن إجابته تلك بعثت في مخيلتي عشرات التساؤلات الأخري كيف مرت هذه المدرسة عن الاعلام ولم يتحدث عنها أحد وكيف يمكن إنجاز مثل هذه المدارس بصمت وعن إي جهة يمكنها أن تقف وراء مثل هذا الإنجاز دون ان تكلف نفسها في الحديث عنها ولم يتسابق القائمين على تنفيذها في التقاط الصور بجانبها وتخصيص مهرجانات للاحتفال بإفتتاحها او حتي بالتفكير لاستخدمها للرد على حملات التطاول للتشكيك بإنجازات البرنامج ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية.. لكن الحقيقة الواضحة لمن أراد مشاهدتها بتجرد سوف يستطيع ملامسة مشاعر من يقفون خلف هذا الإنجاز وغيره وهم يمضون العمل بصمت العظماء وتواضع الحكماء لرجل ظلت بلده المملكة تتلقي الكثير من حملات الإساءة والتحريض من قبل بعضا من الناشطين على وسائل التواصل الإجتماعي وتطاله ايضا  كسفير ومشرفا للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من ذات الأشخاص الذين يستمرون في الكتابات الغير مسؤوله عن ولي العهد السعودي  


والحقيقة انني تفاجئت  بمشاعر هذا الرجل حين يرى أن كل ما يقوم به ليس من باب التعاون وتقديم الدعم

من قبل بلد لبلد أخر ولكنه يرى أن كل ذلك العمل الذي قام به كسفيرا ويقوم به ايضا كمشرفا للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. واجبا تجاه شعب هم في مجملهم أخوة لجميع أبناء بلده المملكة. لا يستدعى الحديث وأن ذلك انعكاس لموقف قيادة المملكة ملكا وولي عهد .. لقد وجدت نفسي حقا كواحد من أبناء هذا الشعب معتزا بكل تلك المشاعر النبيلة التى لا تتداخل فيها الحسابات  السياسية ومصالح الدول وغيرها من العوامل والتي عبر عنها ذات يوم بمعناها الحقيقي انه واجب وليس فضلا منا هكذا يقول السفير السعودي أن قيادة المملكة تنظر لدعم المقدم لليمن .. بإنه واجبا تجاه شعب شقيق في بلد ليس له أي اطماع في اليمن غير أنه يريد أن يرى اليمن أمنآ ومستقر  


لقد ادركت من خلال سعادة السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر كم أن هذا الشعب السعودي شعبا عظيما وطيبا وكم نحن مدينون له بالكثير من مشاعر الاحترام والتقدير ومبادلتهم عميق المحبة 

وحين كان سعادة السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر قبل أيام متحدثا في قناة روسيا اليوم وفي معرض رده على سؤال المذيع في القناة استمعنا الى حديث صادق ينبع من القلب بعاطفة لا يمكن أن تخطئ طريقها الى قلوب اليمنيين الذين يستمعون له في تلك اللحظة وهو يقول نحن نؤمن ان كل ما نقوم به في اليمن من اعمال وما نقدمه من دعم وجبا تجاه اخواننا في اليمن الذين تربطنا بهم علاقات اخوة وتتداخل علاقاتنا بهم في كل شيء كشعب واحد لا يوجد ما يفرق بيننا .. مواردا الكثير من الأمثلة في قصة شعب واحد في دولتين تربطهما علاقات الجوار والإخاء والدين والجغرافيا والتاريخ المشترك وخصوصية العلاقة في علاقات الشعبين 


 ووجدت نفسي استمع لحديث السفير وقلبي يخفق فرحا واعتزازا بمشاعره التي لامستها وادركت معه أن قلوب اليمنيين ممن يستمع لحديثه في تلك اللحظة تخفق إيضا 

بذات التوقيت اتصل بي احد الأصدقأ قائلا للمرة الأولى استمع على شاشة التلفاز لحديث شخص ينثر دررا  ووردوا وياسمين تتساقط على القلب كقطرات العسل.. لقد حرص يومها على انقل مشاعره لسعادة وقد فعلت قال " أمانتك ان تقول له نحن عاجزون عن مبادلته ذلك الحب الحقيقي لليمن "

يا لها من كلمات معبرة عن عظيم الود والوفاء  من صديقي ربما اعجز انا عن قول مثلها بحق سعادة السفير ..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص