من واشنطن إلى صنعاء .. السفير السعودي يقدم الإجابة
جاء اعلان المبادرة السعودية لايقاف الحرب في اليمن استمرارا لجهود المملكة المتواصلة لتحقيق الاستقرار وحرصها الصادق في احلال السلام فالمملكة الدولة المعروفة بانحيازها للسلام كأحد الدول الراعية للسلام العالمي ظلت دوما حريصة على تحقيق السلام في اليمن البلد الجار الذي تتقاسم معه المصير المشترك.. وفي الوقت الذي جاءت فيه المبادرة السعودية لتضع أمام المليشيات الحوثية فرصة أخرى للانخراط بالسلام وتغليب العقل والتخلي عن الحرب فإن السعودية تبدي حرصا على عودة جميع الأطراف للمفاوضات والحوار وانخراط المليشيات الحوثية فيه والاستفادة من هذه المبادرة .والمضي قدما في تحقيق السلام باليمن وتظهر جدية المملكة العربية السعودية في التوصل الى صيغة تضمن تحقيق السلام والاستقرار في اليمن. وهو ما ظلت تؤكد عليه دوما وعبرت عنه الدبلوماسية السعودية عبر خارجيتها وسفيرها باليمن وبالتزامن مع اعلان هذه المبادرة أمضى رجل السلام وسفير المملكة العربية السعودية في اليمن محمد آل جابر في ظهور اعلامي مميز حديثه لوسائل الاعلام والقنوات الفضائية العربية والحدث وروسيا اليوم والجزيرة في تقديم شرحا تفصيلا عن مضمون المبادرة وما تتيحه من فرص سلام حقيقي أمام اليمنيين عموما والإنخراط بالسلام والتوقف عن الحرب مبديا اصرار كبير على نجاح المبادرة ومؤكدا أن الفرص أمام تنفيذ هذه المبادرة كبيرة..في حديث شجاع يعد انعكاسا لجهود المملكة في هذا الشأن الذي ظلت الدبلوماسية السعودية حريصة على التأكيد عليه وكنت قبل أيام أطلعت على تصريح سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان التي أكدت فيها التزام المملكة العربية السعودية في إحلال السلام باليمن وحرص المملكة الدائم في تحقيق الاستقرار والأمن في اليمن.. ودعمها المتواصل لجميع مبادرات السلام المقدمة من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2015 م والملفت أن هذه التصريحات هي ذاتها التي ظل يؤكدها السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر في أمر يعكس حرص الدبلوماسية السعودية في تأكيد المواقف الرسمية للمملكة العربية السعودية الحريصة على تحقيق السلام في اليمن . وهي مواقف تؤكد ان المملكة العربية السعودية ظلت على الدوام دولة تنشر السلام في كل زمان ومكان والحقيقة أنني كنت قد استمعت في أوقات سابقة لأحاديث من السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر والذي جدد لي التأكيد بإنه لا احد مع استمرار الحرب في اليمن سوى المليشيات الحوثية وحدها ومن يدعمها. . والتي هي معنية اليوم بمراجعة مواقفها والتخلي عن خيار الحرب الذي ظلت تصر عليه .وانه قد حان الوقت أمام توقف هذه الحرب وتغليب لغة العقل .. والاستجابة لمبادرة المملكة التي حظيت بدعم ومباركة دول العالم وقال لي سعادته بذات المناطق ونفس اللغة الواثقة والحريصة على السلام بإن المملكة لم تكن يوما مع استمرار هذه الحرب وبذلت كافة الجهود لإيقافها واعلنت مرارا موقفها الثابت والملتزم في رغبتها باحلال السلام في اليمن ولم تتوقف عن العمل من اجل تحقيق هذه المهمة ودعمها لكافة الجهود الأممية والدبلوماسية في احلال السلام >> والحقيقة أنه لا أحد مع استمرار الحرب في اليمن سوى المليشيات الحوثية وحدها ومن خلفها إيران الداعم الرئيسي للمليشيات. ومع ذلك فإن المبادرة السعودية تأتي لتعيد التأكيد بإن فرص السلام لازالت ممكنة متى ما استجاب لها الطرف المتعنت والمصر على الاستمرار بالحرب والمتمثل بالمليشيات الحوثية المطلوب منها اليوم الالتحاق بقطار السلام في بلد يمكن ان يتسع للجميع والكرة باتت في مرمى المليشيات الحوثية هي من أشعلت هذه الحرب وأنقلبت على مؤسسات الدولة والسلطة الشرعية المدعومة والمعترف بها من قبل كافة دول العالم والآمم المتحدة . ولازالت ترفض حتى اللحظة أن تتوقف عن هذه الحرب التي هي من بدأتها وتصر على إستمرارها . وواجهت كافة الجهود الرامية لإيقاف الحرب بالمزيد من التعنت والإصرار والتصعيد حتى حين أعلنت المملكة العربية السعودية إيقاف الحرب من طرف واحد التزاما لدعوة المبعوث الآممي لليمن في توحيد الجهود لمواجهة جائحة كورونا ومن أجل ان تمنح المزيد من الفرص لاحلال السلام قابل الحوثي هذه الدعوة بالإصرار على الحرب والتصعيد واستغلال الموقف السعودي في الالتزام من طرف واحد بإيقاف الحرب قابله الحوثي بالمزيد من التمسك بالحرب وشن الهجمات على الأماكن المدنية بالمملكة. والمزيد من التصعيد في مختلف الجبهات والواضح أن المملكة ما كانت يوما مع الحرب لا في اليمن او غير اليمن بقدر ما ظلت دولة ترعى السلام وفي حين وجدت نفسها تنخرط بالحرب في اليمن كان ذالك استجابة لطلب القيادة الشرعية باليمن ووفقا لقرارات أممية ضمن المجموعة الدولية الراعية للشرعية باليمن وجاءت مشاركة المملكة بهذه الحرب ضمن تحالف دولي لإعادة الشرعية اليمنية التي يعترف بها العالم وتدعمها الآمم المتحدة التي كانت قد رعت حوارا بين اليمنيين وكانت المملكة قد نجحت في وقت سابق من نزع فتيل الحرب في اليمن بمبادرة خليجية وافق عليها جميع الأطراف في اليمن وجلسوا جميعا للحوار الذي رعته الأمم المتحدة والأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وحين كان اليمن على أعتاب تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي افضى الي شكل الدولة الإتحادي القائم على الأقاليم الستة يحقق العدل والرخاء لليمن كافة ويتقاسم جميع ابناءه السلطة والثروة والقرار وفقا لدستور تم الإنتهاء من مسودته وفي طريقة للإستفتاء .. انقلبت المليشيات الحوثية على احلام وتطلعات اليمنيين واختارت طريق واحد هو الحرب غير مكترثه بقرارات مجلس الآمن والمرجعيات الثلاث والدول الراعية للسلام في اليمن وأستمرت في طريق الحرب التي لازالت تستمد منها حتى اللحظة بقاءها كمليشيات وترفض الإنخراط في حوار هو بالأساس لا يوجد في قاموس هذه الميليشيات الإرهابية المتعطشة للمزيد من الدماء والتي لا تستطيع العيش في الظروف الطبيعية وغير قادرة ان تكون جزء من الدولة لانها وجدت كمليشيات اختارات الحرب عن السلام وهنا يعود السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر التذكير << حتى حين أنطلقت عاصفة الحزم بمباركة أممية رافضة لإنقلاب الميليشيات الحوثية تزامنت العاصفة مع الدعوة المبكرة السعودية لجميع الأطراف اليمنية الى حوار سوف ترعاه على اراضي المملكة استجاب له الجميع ورفضه الحوثي الذي كان قد أختار طريق الحرب لاغير حتى النهاية مغلقا الآبواب أمام دعوات السلام الذي ظلت تطلقه المملكة ومفوتا على اليمن السلام الذي يحتاجه جميع اليمنيين بإستثناء الميليشيات الحوثية>> الحقيقة أننا أمام جماعة إرهابية لا تؤمن بالسلام ولا يمكن أن تكون يوما شريكا بهذا السلام وأغلقت جميع الأبواب والطرق التي تقود اليه لانها في النهاية تبقى مليشيات وتريد ان تظل كذلك لا تؤمن بالسلام وترفض الإنخراط فيه ولا تؤمن بمفهوم الدولة وبدلا عن ذلك تؤمن بخرافات لا يمكن ان يقبلها اليمنيون ولا يعترف بها العالم الحديث القائم على عصر الدول التي تتقاسم السلام وتعتمد على منطق الحوار الذي تحميه القوانيين والتشريعات الأممية لكننا مع ذلك نثق بالمملكة وقيادتها ممثلاتا بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ونائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان وسفير المملكة المخلص والوفي محمد آل جابر في تحقيق السلام باليمن وعودة الاستقرار لتكون مع مبادرات المملكة .. المليشيات الحوثية أما جزء من المستقبل كتيار سياسي او شيئا من الماضي كمليشيات
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص