السفير السعودي في اليمن .. وسلام الشجعان

مجددا تؤكد المملكة العربية السعودية رغبتها في احلال السلام والاستقرار باليمن .

تأكيدا لدورها وجهودها المستمرة من أجل احلال السلام في اليمن ومواقفها السابقة والمتكررة في هذا الشأن .


فا المملكة ما كنت يوما مع استمرار هذه الحرب كما انها لم تغلق الباب أمام امكانية تحقيق السلام في اليمن في أي لحظة من اللحظات. 

فثمة طريقين طريق يقود للسلام الحقيقي يمر عبر المملكة وطريق أخر يدفع نحو مزيد من الحرب والدمار يمر عبر طهران.

وخلال الدقائق الماضية  لكتابة هذا المقال كنت أتابع الكثير من المواقف والتحليلات حول مبادرة السلام التي طرحتها المملكة وكذا ردود الأفعال والمواقف الدولية تجاه هذه المبادرة .
بالإضافة إلى الحديث الشجاع والواضح للسفير السعودي في اليمن محمد آل جابر لقناة الجزيرة والعربية وصحيفة الشرق الأوسط وغيرها من وسائل الاعلام والذي اوضح خلالها  موقف المملكة الساعي دوما الى تحقيق السلام في اليمن. في حديث  عكس تلك المواقف الصادقة للمملكة الحريصة على تحقيق السلام والأمن والاستقرار لليمن 

في الوقت الذي لم تتوقف يوما عن تقديم كافة أشكال الدعم  لليمن لمنع الأنهيار الناتج عن تداعيات حرب المليشيات الحوثية. وحرصت خلالها المملكة في تقديم الكثير من الدعم سواءا المباشر عبر دعم الحكومة اليمنية والاقتصاد اليمني . او عبر برامج الدعم الانساني المقدم عبر الأمم المتحدة. وغيرها من أشكال الدعم المتعدد ومنها ما يقدمه البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن الذي يعمل على الأرض دون توقف في تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية وبإشراف مباشر من قبل سفير المملكة في اليمن محمد آل جابر


وتلك الجهود للمملكة في مجملها تمثل مشروع سلام حقيقي واضح المعالم يقابلها مشروع خراب ودمار تقوده إيران. 

وهو الأمر الذي جددت  المملكة التحذير منه في ثنايا مبادرتها الجديدة. التي تنتظر الرد من قبل المليشيات الحوثية 


وبذلك فإن المملكة تكون قد نجحت في تقديم سلام الشجعان  ووضعت العالم مجددا .أمام مسؤولياته في مواجهة مشروع الموت القادم من إيران عبر هذه المليشيات الحوثية التي رفضت في السابق كل دعوات السلام المقدمة من قبل المملكة وأصرت المضي في الحرب.وقابلت جميع الجهود الحقيقة لاحلال السلام باليمن بالمزيد من التعنت والإصرار على الحرب


وخلال الدقائق الماضية كان قد أمضى السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر الحديث عنه عبر القنوات الفضائية ووسائل الاعلام في تقديم الصورة الواضحة لمبادرة السلام الجديدة التي تتقدم بها المملكة لسلام الشجعان والتي تضمنت  خريطة الطريق الواضحة لاحلال السلام وايقاف الحرب و أكدت خلالها الاستمرار في دعم الشرعية اليمنية التي يعترف بها العالم أجمع وطرحت مبادرتها للسلام ودعوة الأطراف للعودة لطاولة الحوار وفق المرجعيات المتمثلة بقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية وأليتها التنفيذة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

واللافت في الأمر أن المملكة لم تذهب في توجيه الطلب من الطرف المعني بالمبادرة وهو المليشيات الحوثية في إيقاف الهجمات الارهابية من قبل المليشيات
 في وقت حرصت على التأكيد على قدرتها واحقيتها في الرد على الهجمات الأرهابية التي تستهدف أراضيها من قبل المليشيات الحوثية في رسالة واضحة أن مبادرتها المطروحة ليست ضعفا بقدر ما تعني انها دعوة صادقة للاطراف اليمنية بما فيها الحوثي الذي خصته بالدعوة لتغليب منطق العقل ووقف نزيف الدم اليمني انطلاقا من رغبة المملكة المخلصة في تحقيق السلام في اليمن عبر مبادرة وصفها السفير محمد آل جابر انها تقدم سلام الشجعان. 

في وقت سيكون العالم على اكتشاف حقيقة مليشيات ظلت تغلق الطريق أمام فرص ودعوات السلام المتكررة في حال رفض المبادرة 

ولعلها فعلا تكون الفرصة الأخيرة أمام هذه المليشيات للانخراط بعملية السلام..

مالم فإنها ستجد نفسها في مواجهة تداعيات الاصرار على الاستمرار بالحرب كمليشيات وحتما سوف تمنى بالهزيمة وسيتخلص العالم من شرورها

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص