عباد .. قائد وإداري ناجح

 

بقلم/ فيصل الحزمي

إنّ أية مؤسسة أو مصلحة او شركة أو منظمة بحاجة إلى الإداريّ الذي يحكمها وينظم شؤونها في جميع المجالات وذلك لضمان تحقيق نجاح وتطوير هذه المؤسسة، وهناك الكثير من الأمثلة والشخصيات الإدارية الناجحة التي مُلئت بها كتب التاريخ، ومن أكثرها نجاحاً قائد الأمة وخاتم النبيين والمرسلين محمد عليه الصلاة والسلام، فهو شخص مثل النجاح في جميع المجالات، وأثبت أن الإداري والقائد الناجح عليه أن يتحلى بالعديد من الصفات،.
وفي العلم الحديث يقال بان القيادة عملية مهمة وضرورية لإنجاز أي عمل بدءا من خطواته الأولى في التخطيط ثم التنفيذ والتقييم، وهي مهمة تناط بالقائد او المدير الذي ينظم ويدير العمل بناء على أسس شخصية ومؤسسيّة.

وهنا نتحدث عن واحدة من المؤسسات الوطنية التي جذبت الاضواء و الانظار..مؤسسة كان جل اهتمام ادارتها هو تقديم الخدمة وتسهيل حصول المواطن عليها بدل يسر وسهولة ودون مشاق او متاعب.
 مئات المواطنين كانوا يتقاطرون الى هذه المؤسسة ومن كل المحافظات بعد ان حلت محل الادارة العامة للمصلحة,طلبا للخدمة والحصول على وثيقة جواز السفر.
بينما كان مقرها الصغير لايتسع لاستيعاب الاعداد العادية لكنها وبفضل ادارتها الحكيمة والمقتددرة استوعبت الظرف الاستثنائي وعملت على بذل الجهود المضنية لتلبية وتنفيذ قرارات القيادة السياسية وانجاز معاملات المواطنين دون تفريق بين احد او تاخير لاحد.
وعلى مدى ورديات دوام مضاعفة تكاد لاتنقطع منذ الساعة السادسة صباحا وقد عملت مصلحة الهجرة والجوازات بالعاصمة عدن على بذل الجهود لانجاز طلبات المتقدمين وانهاء ظاهرة السمسرة بمحاربتها ووضع اجراءات عقابية صارمة.للمتو اطئين او من يثبت تعاملهم مع تلك العصابات..فضلا عن انهاء الضغط و الطوابير اليومية والتي كانت تصل الالاف.وذلك عبر انجاز معاملاتهم حتى وصل الامر الى وضعه الطبيعي.
وكل ذلك بخطط مدروسة وجهود مضاعفة بذلت ولاتزال من قبل قيادة فراع المصلحة بالعاصمة عدن وتحت توجيهات واشراف مباشر من قبل العميد الركن الدكتور محمد احمد عباد الذي مافتئ يكرس ومن الوهلة التولى لتعبينة ان يعمل بكل جد واخلاص وتفاني على تطوير العمل والدفع به نحو افاق رحبة اسهاما منه في تطوير العمل الامني.

لقد شكل العميد الدكتور عباد مع طاقم المصلحة وافراد مجموعته المخلصة والمتفانية بدءا من ادنى فرد وجندي وصولا الى المدير العام ,خلية نحل متواصلة لانجاز معلملات المواطنين.وتسهيل الحصول علي مطالبهم..انه عمل مثمر وناجح يستحق الاقتداء به..

ومن هنا نلاحظ ان هذا القيادي الناجح ومن خلال جزئية واحدة من المشاكل التي كانت تحدث ,على سبيل المثال ,والتي تجلت في حرصه الشديد على معاملات المواطن من خلال دعوته اكثر من مرة لعدم الانصياع لبعض السماسرة وتجنب وسائلهم الاحتيالية..وبعدها عمل بجد في كيفية القضاء على هذه الاشكالية,التي استغلها بعض السماسرة.وحماية المواطنين من الابتزاز.
و لانبالغ إن  قلنا ان  الدكتور العميد محمد عباد عمل على احداث نقلة نوعية في عمل المصلحة ودفع لها نحو الارتقاء وتقديم خدمة ميسرة للمواطن وترجمة الاهداف الوطنية للمصلحة.
وعلى ذلك فان هذا الشخص قد تمتع بمعايير القائد الوطني والاداري الناجح والكفؤ.فضلا عن تحليه بالثقة بل وغرسها في رجاله وافراده الذين يعملون معه..
ايضا حرصه على الابتكار وتشجيعهم عليه لادراكه كقائد واداري ناجح ان ذلك سيساعد على النمو والتطور العمل.
وعليه ينبغي ان يكرم وطاقمه عرفانا بدوره,وعظله الوطني الدؤوب,كنموذج اداري ناجح وقائد كفؤ على مستوى الوطن وليس العاصمة عدن فحسب..

فله ولكل طاقمه الاحترام والتقدير.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص