تعز تنتفض والحوثي بالنفس الأخير .


منذ الوهلة الاولى اعلنت تعز رفضها للحوثية وحمل ابنائها السلاح في وجه ادوات ايران لتتحول صبر الى حراب تنهش الغزاة وتدق اعناقهم ليخرج الحوثي يجر ذيل الهزيمة من صبر متحصن باسواق مدينتها متجاهل أن أسواقها لن توفر له الحماية من ضربات ابطالها ليجد نفسه يطرد من المدينة القديمة لتتحول الجحميلة الى براكين تطلق حمم بركانية قضت مضاجعه ما جعله يفر إلى العسكري منها إلى جولة القصر مكتفي بالحوبان ليفرض حصار خانق على السكان .

تعز عاصمة الثقافة اليمنية ومنبع الأفكار السياسية من رحمها ولدت الحركات التحررية في اليمن وهو ما كان يدركه الحوثي وادواته ما جعله يضع كل ثقله العسكري معتبرا هزيمة تعز الخطوة الاهم لبسط نفوذه على السلطة ولن يتمكن من حكم  اليمن الا بهزيمة تعز وسحق ابنائها .

افشلت تعز خططه وسحقت  كل تلك القوة التي جمع لها بما فيهم من تنكرو لمحافظتهم  ممن قبلوا أن يكونوا  ادوات  سخرت نفسها لخدمة المليشيات .

ست سنوات وتعز تقاتل الحوثي وتنتزع منه احلامه ادرك  الحوثي أن تعز لن تكون لقمة سهلة إلا بزرع الخلافات الجانبية بين مكوناتها ما جعله يسخر  وسائل مالية وإعلامية ضخمة  لتوسيع الهوة بين ابنائها ضننا منه أن صحوتهم لن تقوم طالما وأدواته تعمل على بث ثقافة الكراهية بين مكوناتها السياسية.

تجاوز أبناء تعز خلافاتهم واتجهوا لتحرير محافظتهم لن تكون تعز مدينة حالمة لمشروع الحوثية ولن تقبل باجندات ايران سيكون عام 2021 عام قاسي على مليشيات الحوثي وتدفعه ضربات الجيش الوطني للفرار من تعز الى مدينة القاعدة .التي ستكون هي الأخرى ساحة معركة.

سيكون عام 21 مقدمة لنهاية الحوثية ولن يطول بها المقام فهي في النفس الاخير بعد أن فقدت معظم مقاتليها في معاركها العبثية ضد الجمهورية التي تمثل شريان الدولة الوطنية وروح مناضليها ما يحدث اليوم في تعز ومارب هو نهوض مارد ثورة سبتمبر وروح أكتوبر الرافض لعودة الكهنوت بكل ادواته متحديا مشروع ولاية الفقيه وما هي الا ايام وسيدوس ابطال الجيش باقدامهم على الخطاب الطائفي ومحوه الى ابدا.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص