الذكرى الثامنة .. لانتخاب الرئيس هادي

 

تمر الذكرى الثامنة لانتخاب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في 21 فبراير الرئيس الذي  تحمل قيادة البلد في أصعب الظروف وأكثر التحديات والمخاطر التي تتهدده وتنذر بالانقسام والتفكك .فكان قدر الرئيس أن يأخذ على عاتقة مواجهة قوى الشر التي تتربص به وتسير في فلك تنفيذ الآجندات والمشاريع  الخارجية القادمة من إيران الرامية في جعل اليمن ممرا لتمزيق المنطقة واحلال الفوضى 

فكان قدر الرئيس أن يواجه كل هذه الفوضى ومشاريع التمزيق عبر مليشيات أنقلبت على الدولة  ودمرت كل شيء جميل في هذا الوطن وأشعلت الحرب والخراب والدمار 

وحمل الرئيس هادي تطلعات وآمال اليمنيين ومواجهة مشروع التخلف وبرز واضحا الفارق بين مشروع الرئيس الرامي الي السير بالبلد نحو أفاق من النهضة والازدهار والعدل في يمن اتحادي يقوم على العدل والمساوة يتقسم أبناءه السلطة والثروة وبين مشروع الميليشيات الحوثية المتخلف الذي يعيد اليمن إلى سنوات الحرمان والجهل والفقر والمرض الآمامي الحالم بالعودة الى عصور الآمة والآجداد والتخلص من مشروع الدولة .

وهو مادركه اليمنييون مبكرا حين التفوا حول الرئيس المنتخب باجماع شعبي وباركوا خطواته المتلاحقة الهادفة الى يمن جديد يتسع لجميع أبناءه عبر دستور جديد يرسم معالم ولادة المستقبل الجديد الآمن المستوعب لتعقيدات المشهد الذي تتصدرة قوى التخلف وجماعات المصالح والنفوذ جلس اليمنييون في طاولة الحوار يرسمون معالم مستقبلهم الجديد وكاد البلد أن يضع أولى خطواته نحو المستقبل الواعد فجاء الانقلاب ليقطع الطريق أمام أرادة اليمنيين وتطلعاتهم وأدخال الانقلاب البلد في أتون حرب تصدى لها اليمنييون حين التفوا خلف القائد عبدربه منصور هادي والشرعية التي تحفظ كيان الدولة وتتصدى لحرب الميليشيات الحوثي وترفض الفوضى المصدرة من دولة الشر والإرهاب إيران 

ليقف اليمنييون اليوم أمام فاتورة باهضة التكلفة في الدفاع عن جمهوريتهم وبلدهم ودولتهم ورفض مشروع فقدان الدولة وأحياء الخرفة ووهم الحاكمية بإمر الله التي تمنح جماعة تقوم على زرع بذور الفتنة وتمزيق النسيج وإدعاء الأحقية في التحكم بمصير الناس وتحويلهم إلى عبيد 

وبشكل واضح أختار اليمنييون الالتفاف خلف القائد وثقين بإن المستقبل معه .

 ربما لازال الطريق طويل في تحقيق الاستقرار  لكنه لاخيار أخر امام اليمنييون  سوى المضي خلف القائد لاستعادة دولتهم ولاتراجع عن هذا الطريق الواضح الذي يحافظ على دولة اليمنيين ووحدتهم ومستقبلهم ويوصلهم الا  يمن اتحادي ديمقراطي تصبح السلطة والثروة فيه بيد الشعب وحده يمن  لايمكن أن تحكمه  ميليشيات من خارح الدولة لا تجيد شيء سوى القتل ولا تحمل اي فكر سوى أنها   ومشحونة بالتعصب المذهبي وثقافة الكرهية والعنف والوهم  تأتمر لفئة باعت نفسها لشيطان وتقدم نفسها بإنها صاحبة الحق الالهي بالحكم..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص