مــن الــكاسب في اتــفاق الرياض ؟!
جاءت مخرجات اتفاق الرياض لتؤكد ثقة اليمنين، حرص قيادة المملكه العربيه السعوديه ،علي استقرار اليمن، ودورها المحوري في السلم والحرب، وإمكانية لعبها لدور الطرف الضامن لنجاح الاتفاق، و تجميد او انهاء الصراع، والواقع : يعتبر اتفاق الرياض ، السبيل الوحيد لمعالجة المشهد السياسي المتأزم في اليمن بشكل عام، و بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي بشكل خاص، ليصبح اتفاق الرياض ، نقطة تحول ومحطة فارقة من محطات التسوية المستقبلية للازمة اليمنية، سيعمل ع مزيد من التماسك الداخلي في مواجهة الفواعل من غير الدول، وكذا تهدئة الوضع في الجنوب، بمايحدم الاستقرار و بما يحدد ملامح وشكل التسوية المستقبلية في اليمن، بعدما كان المشهد المُسيطر والحاكم لطبيعة العلاقة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية، قائماً على التناحر والصدام والذي بلغ ذروته، يهدد بنشوب حرب اهليه جنوبيه جنوبيه،، ،لهذا يعتبر اتفاق الرياض ،بمثابة مقدمة لتأسيس قاعدة صلبة من التوافق ، يمكن أن يتم توجيها لمقاومة المشروع السلالي الامامي الكهنوتي بنسخته الحوثيه ، حيث يستهدف الاتفاق العمل على تصفية وتصفير المشاكل في الجنوب من أجل توحيد الجهود نحو مزيد من التماسك بهدف تطويق نفوذ الفواعل من غير الدول (الحوثيين، داعش، القاعدة)، وقد يكون هذا الامر ممكنا خاصة وان الاتفاق اوقف حالة من الصراع كان من الممكن ان يتسبب في تجزئة اليمن الي دويلات، بل واندلاع حرب أهلية بين الجنوبين والشماليين، يستفيد منها المشروع الامامي الكهنوتي،، تساعده ع التمدد والتغول ،، والاهم في اتفاق الرياض ان كافة الأطراف حقدت عدد من المكاسب التي كانت تتطلع اليها وان كافة هذه المكاسب تصب في نهاية المطاف في صالح الدولة اليمنية" وهــي كالاتــــي.. 1-كسبت اليمن بقاءها موحده، طامحه بمستقبل اتحادي،، كما نصت عليه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني،، 2-كسبت السعودية، أ--انها توجت جهودها التي انطلقت في اليمن بداية من عاصفة الحزم (مارس 2015)،، ب -وجهت من خلال اتفاق الرياض،، رساله الى العالم مفادها ، بأن السعودية تفضل أن تكون صانعة للسلام في اليمن... بينما تحاول إيران تصعيد الوضع في المنطقة" ونشر الفوضى والاحتراب، وتغذيت الصراع،، ج- وجود السعودية في اليمن ليس للسيطرة على الأرض أو الاستحواذ على الغاز والنفط وإنما لدعم الدولة ومؤسساتها ووحدتها واستهداف تنظيمي القاعدة وداعش (الدولة الإسلامية) وإنهاء التدخل الإيراني في اليمن" 3-، كسبت الحكومة الشرعية عبر الاتفاق من تعزيز سلطتها ونفوذها في الجنوب اليمني واستعادة السيطرة على المؤسسات الحكومية هناك ومن ثم العودة لممارسة نشاطها من جديد تهيدا. لتحرير بقيه الاراضي اليمنيه من الحوثين،، 4-، كسب المجلس الانتقالي الجنوبي مزيد من الشرعية السياسية بعدما كان يُنظر اليه على انه فصيل انقلابي كما تمكن من أن يحجز لنفسه مقعدا في التسويات المستقبلية المتعلقة بالأزمة اليمنية عبر القنوات الدبلوماسية باعتباره ممثلا لقضايا الجنوب،،
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص