أول تعليق لحزب الإصلاح بعد وفاة الشيخ محمد المؤيد

أقاليم برس ـ صنعاء

 

ينعي التجمع اليمني للإصلاح إلى أعضائه وأنصاره وكافة أبناء الشعب اليمني الشيخ المناضل محمد بن علي المؤيد، الذي وافاه الأجل ظهر السبت ١٣ اغسطس ٢٠١٧م في مكة المكرمة، إثر صراع مرير مع المرض.

 

وإذ يعزي الإصلاح أولاد وأسرة الفقيد فإنه يعبر عن حزنه العميق لرحيل أحد قياداته المخلصين الصابرين، ويعتبر رحيله في هذا الظرف الصعب الذي يمر به البلد خسارة فادحة على الحزب والوطن عموماً، نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

لقد كان الشيخ محمد بن علي المؤيد مناضلاً جسوراً ومصلحاً اجتماعياً وداعية خير وصاحب يد بيضاء ذاع صيته في هذا مجال العمل الخيري، ولقد استحق لقب "أبي الأيتام" بأعماله الخيرية التي كانت تستهدف رعاية الأيتام والفقراء والمساكين.

 

ويعد مركز ومسجد المؤيد في منطقة الأصبحي -جنوب العاصمة صنعاء- اللذين أنشأهما المرحوم من أبرز المراكز لكفالة الأيتام والأسر الفقيرة إضافة إلى سجل حافل في مجال العمل الخيري.

 

لقد كان المرحوم متواضعاً قريباً من كل الناس يغيث الملهوف ويقف إلى جوار الضعيف.

 

مضى الفقيد إلى ربه وقد عرفته اليمن، متسامحاً، لا يتردد عن فعل ما بوسعه لخدمة الناس، لا يفرق في ذلك بين من يعرف ومن لا يعرف، صداحاً بكلمة الحق مهما كان الثمن.

 

عزاؤنا في الفقيد أنه قد أمضى عمره مجاهداً صادقاً، ومربياً فاضلاً، ورجل خير من طراز فريد وظل مخلصاً لوطنه وفكرته حتى آخر لحظة في حياته..

 

نسأل الله للفقيد المغفرة والرحمة ولأهله وتلاميذه الصبر والسلوان وأن يخلف على وطننا بخير.

" إنا لله وإنا إليه راجعون "

الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح

السبت 12 اغسطس/2017

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص